وتثبت في الحالين درا لوامعا * بخلف وأولى النمل حمزة كمّلا
وفي الوصل حمّاد شكور إمامه * وجملتها ستّون واثنان فاعقلا
ولم ترد هذه الياءات في كل سور القرآن ، بل هناك من السور ما خلا تماما من ياءات الزوائد نحو : سورة الفاتحة وسورة يوسف ، وكذلك كما ورد في ياءات الإضافة فإن عدد ياءات الزوائد يختلف من سورة إلى أخرى ففي سورة البقرة ست ياءات ، وفي آل عمران ثلاث وهكذا .
فائدة :
الفرق بين ياءات الإضافة والزوائد كما هو وارد في النشر يكون في أن ياءات الإضافة ثابتة في المصحف ولكن ياءات الزوائد محذوفة وياءات الإضافة تكون زائدة عن الكلمة أي ليست من الأصول « 1 » فلا تجىء لاما من الفعل أبدا فهي كهاء الضمير وكافه فتقول : في نفسي : نفسه ونفسك ، وفي فطرني : فطره وفطرك ، وفي يحزنني : يحزنه ويحزنك ، وفي إنّى : إنه وإنك ، وفي لي : له ولك . وياء الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاما من الفعل نحو : ( إذا يسر ، ويوم يأت ، والداع ، والمناد ، ودعان ، ويهدين ، ويؤتين ) وياءات الإضافة الخلف فيها جار بين الفتح والإسكان ، وياءات الزوائد الخلاف فيها بين الحذف والإثبات .
ومن أراد أن يتوسع في معرفتها فعليه أن ينظر في كتاب النشر وما هو مبسوط في كل سورة من سور الذكر الحكيم .
هامش
( 1 ) النشر ( 2 / 163 ) .