تلاوة القرآن » « 1 » ووجه تسميته بهذا أنه يعرفنا كيف نأتى بحروف القرآن وألفاظه يتلو بعضها بدرجات مقدرة من السرعة أو البطء . وأين نقف وأين نسكت مع حالات مقدرة أيضا في ذلك ، فلا يمنع ذلك أنها تلاوة ، لا تقطيع ، وأن الكلام يتلو بعضه بعضا ، رغم الوقف والسكت ، وأنها تلاوة واحدة .
ويسمى علم التلقين
، فإن للقاضي أبى القاسم القرطبي ، عبد الوهاب بن محمد ( 403 - 461 ه ) « كتاب التلقين » سمعه منه يحيى بن البياز ( ت 496 وله 90 سنة ) « 2 » .
ووجه التسمية أنه علم تلقيني ، لا بد فيه من مشافهة الشيوخ ، ففيه ما لا تحكمه إلا المشافهة . كدرجات الإمالة ، وكالتسهيل ، والروم ، ودرجة الفتح ، والإطباق ، والتفخيم وإتقان الإخفاء ، وإخراج الغنة كاملة من مخرجها ، وما إلى ذلك .
ويسمى : وصف القراءة :
استنباطا من قول الذهبي عن أبي الحسين الملطى محمد بن أحمد ( اللالكائى ) « 3 » : « له قصيدة في « وصف القراءة » - كالخاقانية » « 4 » .
فهي بذلك ستة أسماء - كما حصرها الدكتور عبد الغفور محمود - : التجويد ، الأداء ، القراءة ، التلاوة ، التلقين ، وصف القراءة .
هامش
( 1 ) غاية النهاية 2 / 262 .
( 2 ) غاية النهاية 1 / 472 ، 2 / 364 .
( 3 ) الالكائى في غاية النهاية 2 / 85 ، 86 .
( 4 ) معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار للذهبي 1 / 276 .