2 - في فن الأداء
أ - معنى فن الأداء :
ورد في كتاب « فن الأداء » « 1 » :
اسمه المشهور : علم التجويد .
ويقال : فن التجويد ، والفن من الشيء هو النوع منه ، والتجويد نوع من العلم الشرعي ، أو بعبارة أخرى : نوع من أنواع العلم الشرعي ، أو واحد من العلوم الشرعية .
وهو أيضا يعتبر نوعا من علم الأدب ، وواحد من علوم العربية ، كما سيأتي .
وأقرب من ذلك كله أنه نوع من أنواع علوم القراءات .
أو نقول إن كلمة ( فن ) بمعنى ( علم ) توسعا ، كما في بعض القواميس « 2 » ، وكان بعض العلماء يقول إن الفرق بين العلم والفن أن الفن اسم لما يشتمل على جانب عملي ، فإن صح ذلك فالتجويد كذلك ، والإضافة في ( علم التجويد ) ونحو ذلك بيانية ، أي : علم هو التجويد ، والمقصود بالتجويد تجويد القرآن الكريم .
ووجه تسمية هذا العلم بالتجويد أنه يعرفنا كيف ننطق بالقرآن الكريم نطقا محسنا مجودا متقنا جيدا ، مشتملا على ما يجب في التلاوة ، وما يستحسن .
ويسمى : علم - أو فن - الأداء :
وهو الذي اختاره د / عبد الغفور ، وكذلك اخترته في أشهر المصطلحات في فن الأداء وعلم القراءات وهو الكتاب الذي بين أيدينا وذلك الاختيار تشويقا ، ولما اشتهر بيننا من أن ( الأداء ) عمل صوتي ، وتجويد القرآن عمل صوتي ، ولأن لفظ
هامش
( 1 ) المدخل إلى فن الأداء د / عبد الغفور محمود مصطفى جعفر « جامعة الأزهر » .
( 2 ) انظر قاموس : المنجد ، كذا ورد في المدخل للدكتور عبد الغفور أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر .