براءة بمفردها ، وقيل : السابعة هي يونس ، ولكن لا وجه لهذا القول ، لأن براءة أطول منها بكثير .
القسم الثاني : ( المئون ) ، جمع مائة ، وهي السور التي تزيد آياتها على مائة أو تقاربها .
القسم الثالث : ( المثاني ) ، وهي السور التي تلا المئين في عدد الآيات بأن تكون أقل من مائة آية ، وسميت مثاني لأنها تثنى وتكرر من غيرها .
القسم الرابع : ( المفصل ) ، وهو ما ولى المثاني من قصار السور ، وسمى بذلك لكثرة الفواصل التي بين السور بالبسملة ، وقيل : لقلة المنسوخ فيه ، وقد اختلف في أوله على أقوال أوصلها السيوطي إلى اثنى عشر قولا ، فقيل : أوله ( ق ) ، وقيل : ( الحجرات ) وهو الذي صححه النووي .
والمفصل ثلاثة أقسام هي :
1 - طوالة ، وهو من سورة ( الحجرات ) إلى سورة ( البروج ) .
2 - أوساطه ، من سورة ( الطارق ) إلى سورة ( لم يكن ) .
3 - قصاره : من سورة ( الزلزلة ) إلى آخر القرآن .
2 - إذا تأملت يرحمك اللّه في بدايات السور طوالها ، وأوساطها ، وقصارها لوجدت شيئا يدعو إلى مزيد من الإيمان باللّه تعالى التأمل في آياته القرآنية فعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر ننظر في بدايات بعض سور القرآن كالآتى :
سور تبدأ بحمد الله تعالى وهي :
سورة الفاتحة :
هي من معتمد القرآن « 1 » ، وتسمى فاتحة الكتاب ، سبع آيات ، لا خلاف في جملتها ، اختلفوا في آيتين : عدّ الكوفي والمكي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
آية ،
هامش
( 1 ) المبسوط في القراءات العشر ص 83 .