تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
( سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ
« 1 »
)
.
( اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
« 2 »
)
. وعجبت بالفتح خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقيل التقدير في الضم قل يا محمد بل عجبت ، وأما - أو آباؤنا الأوّلون - هنا وفي الواقعة ، وإلى ذلك الإشارة بقوله معا ، فإسكان الواو وفتحها كما مضى في :
( أَ وَأَمِنَ
« 3 »
)
. في سورة الأعراف وتقدير النظم أو آباؤنا ساكن معا فالواو للعطف نحو :
( أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ
« 4 »
)
. قال الشيخ ومعنى كيف بللا أي على تبليله وقلته ، أي لم يقرأ به سوى ابن عامر وقالون .
997 - [ وفي ينزفون الزّاى فاكسر ( ش ) ذا وقل * في الأخرى ( ث ) وى واضمم يزفّون ( ف ) اكملا ]
هو بكسر الزاي من أنزف إذا سكر وذهب عقله ، كما قال « لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم » أو من أنزف إذا نفد شرابه ، وبفتح الزاي بنى الفعل لما لم يسم فاعله ، وليس هو الفعل المذكور فإنه لازم ، ولكن يقال نزف فهو منزوف ونزيف إذا سكر ، وعنى بالأخرى التي في الواقعة ، ثم قال واضمم يزفون يعنى ضم الياء لحمزة وافتحها لغيره ، ولا خلاف في كسر الزاي ، والخلاف الذي مضى في ينزفون في الزاي فتحا وكسرا ، ولا خلاف في ضم الياء ، أراد - فأقبلوا إليه يزفون - ومعناه بفتح الياء يسرعون من زفّ الظليم والبعير يزف زفيفا ، ويزفون بالضم يصيرون إلى الزفيف ، أو من أزف غيره إذا حمله على الزفيف ، والألف في قوله فأكملا كالألف السابقة في فحصلا كلاهما بدل من نون التأكيد الخفيفة ، وقد سبق مثله مرارا .
998 - [ وما ذا ترى بالضّمّ والكسر ( ش ) ائع * وإلياس حذف الهمز بالخلف ( م ) ثّلا ]
أي قرأ حمزة والكسائي بضم التاء وكسر الراء من غير لفظ إمالة على وزن رمى ودعى لفظا ، ومعناه ما ذا تظهر من الإذعان والانقياد لأمر اللّه تعالى ، وقراءة الباقين بفتح التاء والراء ، وهو من الرأي ، اختبروا رأيه في ذلك فوجده كما يحب صلّى اللّه عليه وسلم ، وأمال الراء أبو عمرو على أصله وورش بين اللفظين ، وإلياس سريانى تكلمت به العرب على وجوه ، كما فعلوا في جبريل وميكال ، فقالوا إلياسين كجبرائيل ، وإلياس كإسحاق ، ووصلوا همزته كأنه في الأصل ياس ، دخلته آلة التعريف ، وموضع هذا الخلاف - وإن إلياس - وصل همزته ابن ذكوان وقطعها غيره .
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، آية : 79 . ( 2 ) سورة البقرة ، آية : ( 3 ) سورة الأعراف ، آية : 98 . ( 4 ) سورة الأعراف ، آية : 63 و 69 .