تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
والفتح على تقدير ولأن :
( اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ )
. أو عطف على :
( وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ )
. وبأن
( اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ )
. وقوله
( ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ )
إلى قوله
( كُنْ فَيَكُونُ )
كلام معترض ، وقوله : ذاك من ذكا الطيب يذكوا إذا فاحت ريحه ، أي وجه الكسر بين ظاهر ، وأخبروا يعنى الرواة باختلاف بينهم عن ابن ذكوان ، وموفين ، جمع موف ، ووصلا ، جمع واصل هما حالان من فاعل أخبروا ، يريد قوله تعالى :
( أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ )
. قراءة الجماعة بالاستفهام الذي يقال على وجه الإنكار ، وهم على أصولهم في ذلك فيما يتعلق بتحقيق لهمزة الثانية وتسهيلها ، وإدخال الألف بين الهمزتين . وروى عن ابن ذكوان حذف همزة الإنكار وهي مرادة في المعنى ، وله نظائر ومثل هذا يعبر عنه بالإخبار ، لأنه على لفظ الخبر المحض ، ويجوز أن يكون حكاية منه للفظ الذي قيل له بعينه كما قال لسوف ، وليس ، بموضع تأكيد بالنسبة إلى حال هذا المنكر ، وإنما كأنه قبل له « لسوف تخرج حيا إذا ما مت » فحكى هذا اللفظ منكرا له : وقد تقدم تقدير أن ضد الأخبار عند الناظم الاستفهام في سورة الأعراف ، والرعد ، واللّه أعلم :
866 - [ وننجّى خفيفا ( ر ) ض مقاما بضمّه * ( د ) نا رءيا ابدل مدغما ( ب ) اسطا ( م ) لا ]
ذكر في هذا البيت ثلاثة أحرف ، ننجى ، مقاما ، رئيا ، وننجى مفعول رض ، وخفيفا حال منه ، ومقاما مبتدأ ، ورئيا مفعول أبدل ، وفتح التنوين من رئيا بإلقاء حركة همزة أبدل عليه ، ومدغما باسطا حالان من فاعل أبدل ، وملا مفعول باسطا ، وسبق تفسير ملا ، والتخفيف والتشديد في « ثم ننجى الذين اتقوا » لغتان . وقد سبق ذكر ذلك في مواضع ، والمقام بالضم الإقامة ، وموضعها وبالفتح القيام ، أو موضعه ، والخلاف في هذه السورة في قوله تعالى :
( خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا )
. وسيأتي الخلاف في الذي بالأحزاب ، والدخان . ولا خلاف في ضم الذي في آخر الفرقان ، وأما رئيا في قوله :
( هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً )
. فأبدل قالون ، وابن ذكوان ، همزه ياء لسكونه وكسر ما قبله ، كما يفعل حمزة في الوقف ، فالتقى ياءان