أي هذه الألفاظ بعد إني ، ونبهت بالوعظ على أعظكم :
و
( ضَيْفِي أَ لَيْسَ )
.
فتحها نافع وأبو عمرو :
( وَلكِنِّي أَراكُمْ )
.
فتحها البزى ونافع وأبو عمرو - ولا ينفعكم نصحى إن أردت فتحها نافع وأبو عمرو ، فهذه اثنتا عشرة ياء وقوله ثمانيا نصب على الحال من إني ، أي خذها ثمانيا ، أو فاقبلها ثمانيا ، وثمانيا مصروف ، قال الجوهري :
لأنه ليس بجمع ، فيجرى مجرى : جوار ، وسوار في ترك الصرف ، وما جاء في الشعر غير مصروف فهو على توهم أنه جمع ، وأراد فاقبلن ، فأبدل من نون التأكيد ألفا وياءاتها مبتدأ ويجوز نصبه بكسر التاء مفعولا ، لقوله : فاقبلا ، وعنى وما بعده بدل منه ، وما أحلى ما اتفق له من اتصال هاتين اللفظتين ونصحى فاقبلا ، واللّه أعلم .
771 - [ شقاقى وتوفيقي ورهطى عدّها * ومع فطرن أجرى معا تحصّ مكملا ]
أراد
( شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ )
.
فتحها الحرميان وأبو عمرو :
( وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ )
.
فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر :
( أَ رَهْطِي أَعَزُّ )
فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن ذكوان :
( فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ )
.
فتحها نافع والبزى :
( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا )
.
موضعان في قصتي نوح وهود ، فلهذا قال : أجرى معا ، سكنهما ابن كثير وحمزة والكسائي ؛ وأبو بكر ونصب معا كنصب ثمانيا ، فهذه ثماني عشرة ياء إضافة ، وقوله : تحص ، مجزوم لأنه جواب قوله : عدها ، ومكملا حال من فاعل تحص ، وفيها ثلاث زوائد :
( فَلا تَسْئَلْنِ )
.
أثبتها في الوصل أبو عمرو وورش :