كانت نصرة أكثر ذلك ؛ وكان الكسائي يذهب إلى النصرة بفتحها ، ولا أظنه علم التفسير ، ويختارون في وليته ولاية الكسر ، وقد سمعناها بالفتح والكسر في معنييهما جميعا ، والهاء في قوله : وبكهفه ، للقرآن للعلم به ، وإني : بياءين ، أي في موضعين وهما :
( إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
-
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
« 1 »
)
.
فتحها الحرميان وأبو عمرو . وقوله : معا ، تأكيد ، وكذا أقبلا ، والألف في آخره ضمير الياءين ، أي :
إني ملتبس بياءين أقبلا معا ، وإن كان أقبل : خبر إني ، والتقدير إني أقبل بياءين معا ، فالألف للإطلاق .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، آية : 48 .