( رَبِّي أَكْرَمَنِ
- و -
رَبِّي أَهانَنِ )
.
كلاهما في سورة الفجر « 1 » ، أتبعهما ذكر بالواد ، لأن الجميع في سورة واحدة .
428 - [ وفي النّمل آتاني ويفتح ( ع ) ن ( أ ) ولى * ( ح ) مى وخلاف الوقف ( ب ) ين ( ح ) لا ( ع ) لا ]
يعنى جمع هؤلاء بين إثبات الياء وفتحها ، في قوله تعالى :
( يعنى جمع هؤلاء بين الياء وفتحها ، في قوله تعالى : ) .
( فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ )
.
ويلزم من الإثبات الفتح ، وإلا لانحذفت لالتقاء الساكنين ، والباقون على حذفها اتباعا للرسم ، فمن حذف في الوصل حذف في الوقف ، وأما من أثبت في الوصل فقياسه أيضا الحذف في الوقف ، لأنه ليس فيهم من المثبتين في الحالين أحد ، فأما ورش فجرى على القياس فحذفها في الوقف ، وأما قالون وأبو عمرو وحفص ، فاختلف عنهم في إثباتها وحذفها في الوقف ، ووجه إثباتها أن هذه الياء أخذت شبها من ياء الإضافة ، لكونهم فتحوها ، وياءات الإضافة لا تحذف في الوقف ، فكذا هذه ، وقوله بين حلا متعلق بقوله علا .
429 - [ ومع كالجواب الباد ( حقّ ج ) نا ( ه ) ما * وفي المهتد الإسرا وتحت ( أ ) خو ( ح ) لا ]
أراد
( وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
-
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ )
.
وتقدير الكلام والباد مع كالجواب حق جناهما ، فالباد مبتدأ ، وحق خبره ، وجناهما فاعل حق ، وهذا أولى بالجواز من قوله : عليك ورحمة اللّه السلام ، والجنا المجنى ، ويجوز أن يكون خبر الباد ما تقدم عليه ، كقولك مع زيد درهم ، كأنه قال اشترك هذان في إثبات الياء لقارئ مخصوص ، ثم بينه ، وحق خبر مقدم ، وجناهما مبتدأ ، وكذا أعرب الشيخ وغيره قوله : وفي المهتدى الإسرا ، وتحت ، قال : فإن قلت كان الوجه أن يقول : وفي الإسرا المهتدى ؟ قلت : معناه واشترك في المهتدى الإسراء والكهف ، وهو أخو حلا ، قلت أنا : يجوز أن يكون المهتدى مضافا إلى الإسراء ، لأن المراد هذه اللفظة والكلمة ، فلا يمنع وجود الألف واللام فيها من إضافتها ، كما لو كانت فعلا أو حرفا ، لأن المراد حكاية ما في القرآن ، كما قال : وأخرتنى الإسراء ، فأضاف أخرتنى إلى الإسراء . وقوله : وتحت ، أي والذي تحت ، أي والإثبات في حرفى الإسراء والكهف ، الذي هو المهتدى أخو حلا ، واحترز بذلك من الذي في الأعراف ، فإن الياء فيه ثابتة بلا خلاف ، وهو :
( مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي )
.
وكذا لفظ ما في الإسراء والكهف ، إلا أنه بغير ياء في الرسم .
430 - [ وفي اتّبعن في آل عمران عنهما * وكيدون في الأعراف ( ح ) جّ ( ل ) يحملا ]
عنهما : يعنى عن نافع وأبى عمرو ، أثبتا ياء :
هامش
( 1 ) الآيتان : 15 و 16 .