تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل عرفانى وفلسفى حكيم قاينى — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وجعلتها تحفه لمجلسك الشريف النقى الفاضل العقلي « 1 » ، فالق بصرك إليها ، فان طابق رأى الفيلسوف فاعلمنى حتى أفسر تمام كتابه المعروف بالحكمة الخاصة . وان زل فيها قدم فكرى ونظري فاهدنى الحق ، فان الحق أحق بالاتباع . وليكن هذا آخر مقالتنا في هذا الباب ، والحمد للّه وحده ، والصلاة على رسوله وآله الطاهرين . وقد عملها ورسمها أحوج خلق اللّه اليه : كافى بن محتشم بن عميد بن محمد القاينى « 2 » سنة 1066 .
هامش
( 1 ) - ولعله هو مير أبو القاسم الحسيني الفندرسكى .
( 2 ) - م ض : وأظن انه رحمه اللّه من تلامذة السيد الحكيم الكامل النقى مير أبو القاسم الحسيني الفندرسكى - نور اللّه روحه العزيز ؛ - فإنه - رحمه اللّه - تكلم في هذه الرسالة الشريفة بالأصول المنقولة عن السيد المسطور كما صرح به في الرسالة الصناعية ( تتبع ) ، على ما سمعتها عن تلميذه الفاضل الحكيم آخوند مولانا موسى الطيب - رحمه اللّه - وهو استادى .