فهذا مذهب أرسطاطاليس « 50 » وأفلاطون « 51 » وسقراط « 52 » وغيرهم من
هامش
( 50 ) أرسطوطاليس يلقّب بالمعلم الأوّل ، وبصاحب المنطق ؛ أعظم الفلاسفة وأبعدهم صيتا . ولد سنة 384 ق . م لأب طبيب مشهور ؛ وتتلمذ لأفلاطون إلى وفاته .
وتولّى تربية الإسكندر المقدوني مدّة من حياته . وفتح في أثينا مدرسة بالقرب من معبد أبولون اللوقيوني فعرفت باسم اللّوقيون ونافست أكاديمية أفلاطون التي كان على رأسها أكسينوقراط ؛ فدرس فيها 12 سنة . ولما مات الإسكندر سنة 323 انتقل أرسطو إلى بلدة والدته خلقيس ، وكانت وفاته سنة 322 ق . عن اثنتين وستين سنة . ولأرسطو مؤلفات كثيرة شهيرة في المنطق والطبيعة ، والميتافيزيقا والأخلاق والشعر ( راجع مقالة أرسطو في موسوعة الفلسفة 1 : 98 - 132 ) وقال د . بدوي ص 104 « . . وهكذا ينتهي أرسطو إلى التوحيد » بعد عرض مطوّل لآرائه .
( 51 ) أفلاطون : فيلسوف يوناني مشهور ولد سنة 428 ق . م تتلمذ على سقراط . وقام برحلات خارج اليونان ، ونزل صقلية مدّة . وعاد إلى أثينا بعد ظروف صعبة 387 - 388 ق . م وأنشأ الأكاديمية ( بالقرب من ضريح أكاديموس ) ومن هنا سمّيت الأكاديميّة ، فكانت أول جامعة علمية في أوربة ؛ ودرّست فيها العلوم المختلفة . وكان لأفلاطون محاورات ( وصلت إلينا ) ودروس ألقاها على الطلبة ( لم تصل ) وأعظم تلامذته أرسطوطاليس الذي التحق بالأكاديميّة سنة 367
ورحل أفلاطون إلى صقلية رحلتين أخريين 367 و 361 وعاد 360 إلى أثينا . ومات سنة 347 ق . م ) قال د . بدوي في موسوعة الفلسفة 1 : 156 « وقد نسب إليه في العربية كتب ورسائل عديدة غير ( المحاورات ) اليونانية ؛ ومن المقطوع به أنها منحولة إلى أفلاطون . . . » .
( 52 ) سقراط فيلسوف يوناني مشهور ولد نحو 470 ق . م في أثينا ، تتلمذ له أفلاطون وكثير غيره من مشهوري عصره . « ولم يؤلف سقراط كتابا ولا ترك أثرا مكتوبا » وعرفت آراؤه من كتابات أكسينوفون وأفلاطون وأرسطو . وأخذت على سقراط مآخذ ، وحوكم سنة 399 ق . م وحكم عليه بأنه يتناول السّمّ فمات على هذا الوجه .
- قال د . بدوي إنهم حاكموه وقتلوه لأنه : جلب على نفسه عداوة عامة القوم لما دأب - عليه من بيان جهلهم ، وعلاقته بألقبيارس الذي صار ديكتاتورا وبأقريطس الذي أخضع أثينا لحكم الديما غوجية أي حكم العامّة ؛ وما أشاعه أرسطوفانس وأبرزه في مسرحية ( السّحب ) من أن سقراط لم يكن يؤمن بالعقائد الشعبية .