مقدّمة التّحقيق
مدينة بطليوس التي ينسب ابن السّيد إليها « 1 »
مؤلف هذا الكتاب أبو محمد عبد اللّه بن السّيد البطليوسيّ نسبة إلى مدينة بطليوس إحدى مدن الأندلس الكبرى - وهي اليوم عند الحدود الإسبانيّة البرتغاليّة ، وترسم باللغة الإسبانية
Badajos
وتنطق باداخوس . وهي مدينة كبيرة ، على مدى الحكم العربي الإسلامي في الأندلس ، وتقع في منحنى وادي آنه ( أو وادي ؟ ؟ ؟ انة ) عند ملتقى رافده : سو . وكانت محسوبة من إقليم ماردة .
وبطليوس مدينة محدثة ( عربية ) بناها عبد الرحمن بن مروان المعروف بالجيليقي أيام الأمير عبد اللّه ( أحد أمراء دولة بني أميّة في القرن الثالث ) .
هامش
( 1 ) ترجمة ابن السّيد البطليوسي في أزهار الرّياض 3 : 101 ( وفيه ترجمة مطولة نقلها عن كتيّب خاص بابن السيد لابن خاقان ) وقلائد العقيان 193 ، والصلة 1 : 292 ، وبغية الملتمس 324 ( التّرجمة : 892 : وقال فيه : وكان ثقة مأمونا على ما قيّد وروى ونقل وضبط ) والمغرب في حلى المغرب 1 : 385 ، والديباج المذهب 1 : 441 ، ونفح الطيب 1 : 185 ، 643 - 649 ، ووفيات الأعيان 3 : 96 ( ووصفه ابن خلّكان بالنحوي وقال فيه : كان عالما بالآداب واللغات متبحّرا فيهما ، مقدّما في معرفتهما وإتقانهما ؛ وكان الناس يجتمعون إليه ويقرؤون عليه ويقتبسون منه ، وكان حسن التعليم جيّد التفهيم ثقة ضابطا . ألّف كتبا نافعة ممتعة . . . وبالجملة فكلّ شيء يتكلّم فيه فهو في غاية الجودة ) . ومرآة الجنان 3 : 328 ، والبداية والنهاية 12 : 198 ، وغاية النهاية 1 : 449 ، وبغية الوعاة 2 : 55 ، وشذرات الذهب 4 : 64 ، وشجرة النور الزكية 1 : 130 ، وكشف الظنون 48 : 602 ، وهدية العارفين 1 : 454 ، وروضات الجنّات 450 ، وسير أعلام النبلاء 19 : 532 ( ووصفه بصاحب التصانيف ) .
( 1 ) ترجمة ابن السّيد البطليوسي في أزهار الرّياض 3 : 101 ( وفيه ترجمة مطولة نقلها عن كتيّب خاص بابن السيد لابن خاقان ) وقلائد العقيان 193 ، والصلة 1 : 292 ، وبغية الملتمس 324 ( التّرجمة : 892 : وقال فيه : وكان ثقة مأمونا على ما قيّد وروى ونقل وضبط ) والمغرب في حلى المغرب 1 : 385 ، والديباج المذهب 1 : 441 ، ونفح الطيب 1 : 185 ، 643 - 649 ، ووفيات الأعيان 3 : 96 ( ووصفه ابن خلّكان بالنحوي وقال فيه : كان عالما بالآداب واللغات متبحّرا فيهما ، مقدّما في معرفتهما وإتقانهما ؛ وكان الناس يجتمعون إليه ويقرؤون عليه ويقتبسون منه ، وكان حسن التعليم جيّد التفهيم ثقة ضابطا . ألّف كتبا نافعة ممتعة . . . وبالجملة فكلّ شيء يتكلّم فيه فهو في غاية الجودة ) . ومرآة الجنان 3 : 328 ، والبداية والنهاية 12 : 198 ، وغاية النهاية 1 : 449 ، وبغية الوعاة 2 : 55 ، وشذرات الذهب 4 : 64 ، وشجرة النور الزكية 1 : 130 ، وكشف الظنون 48 : 602 ، وهدية العارفين 1 : 454 ، وروضات الجنّات 450 ، وسير أعلام النبلاء 19 : 532 ( ووصفه بصاحب التصانيف ) .