تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
لا تخزنا بمقال يقال فيه العثار « 1 » ، ومحالّ يتمحّل له الاعذار « 2 » . لا سبيل إلى حظائر قدسك إلّا بلمعات جذبات انسك وآن « 3 » الوصول إلى مقاصد التقوى إلّا بإعانة دليل الهدى . فثبّتنا على الاهتداء بأنوار النبيّ الأوحديّ الذي لا يجد ناظر « 4 » للأحوال « 5 » [ 10 ] له نظيرا ؛ ولو استعار الهلال منه لباس الأنوار « 6 » لكان بدرا منيرا ، غياث حقّ « 7 » شكّ [ 11 ] شواكل الشكّ باليقين ؛ وشيّد قواعد الدين المتين ؛ ومدّ على مساجير رمضاء الغواية ظلال أجنحة الهداية ؛ وأسبغ بوارق « 8 » الرحمة على العالمين حقائق النعمة ، عليه و « 9 » آله العظام وصحبه الكرام الصلاة والسلام « 10 » ما تعاقب الضياء والظلام . وبعد ، « 11 » يقول أحوج الخلائق إلى رحمة اللّه الغنيّ ، منصور بن محمّد الحسيني - ختم اللّه له بالحسنى - « 12 » : قد قادني قهرمان الزمان أن أوشّح صحائف الإعلان بما يسطع عن « 13 » مطاوي بيانه صبح الإيضاح والإيقان ، مشيرا /
A
1 / إلى نبذ ممّا في هياكل النور من اللطائف والأسرار المستورة بعد وراء الأستار و « 14 » في شرحه المشهور من الاختلال والقصور ؛ وألتمس منك أن لا تقتفي آثار أرباب الزمان ؛ فإنّهم يركضون « 15 » خيول الخيال في ظلال الضلال ، « 16 » شغلهم نقل النقل عن نخبة العقل وقنعهم راوية الرواية عن درّ الدراية . هالهم عن الجهّال اللئام « 17 » اللّحية واللّمة ؛ [ 12 ] فعدّوهم علماء « 18 » كراما « 19 » ؛ وقروا « 20 » منهم تلك الحلية « 21 » والعمّة ، فحسبوهم أئمّة عظاما ، وهم إن عرفتهم يكتبون زوراء وبه تجري أقلامهم ، ويكتمون الحقّ وبه تأمرهم أحلامهم ،
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
.
هامش
( 1 ) . س : الغثار .
( 2 ) . س : الأغذار .
( 3 ) . س ، م : انّي .
( 4 ) . ج ، س ، م : لا يجد الا ناظر .
( 5 ) . ج ، م : لا حول .
( 6 ) . ج : الهلال لباس الأنوار منه .
( 7 ) . ج : بدرا منيرا نبيّك .
( 8 ) . ج ، س ، م : بوارف .
( 9 ) . ج : + على .
( 10 ) . م : + على .
( 11 ) . ج ، س : - وبعد .
( 12 ) . ج : - ختم اللّه له بالحسنى .
( 13 ) . س : - عن .
( 14 ) . س : - و .
( 15 ) . ج : + خيل .
( 16 ) . س : ظلاء الظلال .
( 17 ) . س : + عن .
( 18 ) . س : + و .
( 19 ) . ج : اكراما .
( 20 ) . م : قووا .
( 21 ) . س : الحيلة .