الممكن في وجوده إلى السبب ، فكذلك هو مفتقر حالة بقائه إلى السبب ، لأنه ممكن في حالة بقائه ، والا لزم انقلابه من الامكان الذاتي ، إلى الامتناع ، أو الوجوب الذاتيين ، وذلك بديهي البطلان .
وإذا كان حال بقائه ممكنا ، وكل ممكن يفتقر إلى سبب ، فالممكن حالة بقائه يفتقر إلى السبب . وتتمة البحث فيه يأتي عند الكلام في العلل ، إن شاء الله تعالى .
الجديد في الحكمة — صفحة 237
مساهمون: ابن كمونة
ص٢٣٧