الباب السادس في العقول وآثارها في العالم الجسماني والروحاني . وفيه سبعة فصول :
الفصل الأول : في أن العقل هو مصدر وجود النفس كلها . الثاني : في أنه لولا العقل لما خرجت النفوس عن تعقلاتها من القوة إلى الفعل ، وأن اليه مستند كمالها الذاتي . الثالث : في بيان استناد ما لا يتناهي من الحركات والحوادث إلى العقل . الرابع : في كيفية كون العقل مصدرا للأجسام .
الخامس : في أن التشبهه بالعقل غاية الحركات السماوية . السادس : في أن العقل يجب أن يكون مدركا لذاته ولغيره ، وفي كيفية ذلك الادراك . السابع :
في بيان كثرة العقول ، وجملة من الاحكام المتعلقة بها .
الباب السابع في واجب الوجود ووحدانيته ، ونعوت جلاله ، وكيفية فعله ، وعنايته ، في سبعة فصول :
الأول : في اثبات واجب الوجود لذاته . الثاني : في أن واجب الوجود واحد ، لا يقال على كثرة بوجه . الثالث : في تنزيه واجب الوجود عما يجب تنزيهه عنه . الرابع : فيما يعتبر به واجب الوجود من نعوت الجلال والاكرام .
الخامس : في تبيين كون صفات الواجب لذاته لا توجب كثرة ، لا بحسب تقوم ذاته ولا بحسب ما يتقرر فيها بعد تقومها . السادس : في كيفية فعل واجب الوجود ، وترتيب الممكنات عنه . السابع : في غاية واجب الوجود ومخلوقاته ورحمته لهم وحكمته في اتحادهم . وبه ختم الكتاب . والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا « 2 » .
هامش
( 2 ) ان تخصيص سيدنا محمد عليه السلام بالصلاة والتسليم هنا ، لدليل على أن هذا الفهرست من عمل الناسخ ، لان ابن كمونة لا يقول بذلك لا في البدء ولا في الخاتمة . ولان نسخة « ك » قد خلت من هذا الفهرست .