فالأعظام المتجانسة إنما نعنى بها ما وقع تحت جنس واحد « 1 » من أجناس الأعظام ، أعنى خطا أو سطحا أو جرما .
فنقول الآن قولا كليا على الأعظام المتجانسة :
* * * [ ا ] [ الأعظام المتجانسة ] « 2 » التي ليس بعضها بأعظم من بعض متساوية .
المثال : أن عظمى ا وب متجانسان « 3 » ؛ وليس أحدهما بأعظم من الآخر ؛ فأقول إنهما متساويان .
البرهان : أنهما إن لم يكونا متساويين ، فأحدهما أعظم من الآخر ؛ فليكن ا أعظم من ب ، إن أمكن ذلك ، ف ا أعظم من ب ؛ وقد تقدم أنه ليس بأعظم منه - هذا خلف لا يمكن ، فهما إذن متساويان ، وذلك ما أردنا أن نبين ا ب
[ ب ] إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس « 4 » لها ، صارت غير متساوية
قضية حق ؛ فإن لم تكن كذلك كانت [ القضية الحق ] نقيض ذلك ، فيكون إذن إن زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس « 5 » لها ، كانت متساوية ؛ فيجب إذن أنّ جزء الشئ مساو لكله أو أعظم من كله .
والمثال : أن عظمى ا وب متجانسان متساويان « 6 » ، وقد زيد على
هامش
( 1 ) في الأصل : واحدة .
( 2 ) زيادة للايضاح - ولا ضرورة لها ، إذا وقفنا عند كلمة الأعظام أو المتجانسة واعتبرنا كلمة التي مبدأ لكلام جديد .
( 3 ) في الأصل : متجانسين
( 4 ) في الأصل : عظما مجانسا .
( 5 ) في الأصل : عظما مجانسا .
( 6 ) في الأصل متجانسين متساويين