تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال بعضهم : الّذي قطع العباد عن ربّهم وقطعهم عن أن يرزقوا حلاوة الإيمان وعن أن يبلغوا حقائق الصّدق والعرفان وحجب قلوبهم عن النّظر إلى الآخرة وما أعدّ اللّه فيها لأوليائه وأعدائه حتّى يكونوا كأنّهم مشاهدون له ، هو تهاونهم « 1 » عن أحكام ما فرض عليهم في قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم وبطونهم وفروجهم . ولو وقفوا « 2 » على هذه الأشياء وأحكموها « 3 » ، لرزقهم اللّه « 4 » من حسن « 5 » معونته وفوائد كرامته ما يعجز أبدانهم وقلوبهم عن احتماله . سئل « 6 » بعض أهل اللّه عن أعون ما يجده العون على تسكين الشّهوة ؟ فقال : الصّيام بالنّهار ، والقيام باللّيل ، وحذف « 7 » الشّهوات والتّغافل عنها ، وترك محادثة النّفس بذكرها . * * *
هامش
( 1 ) ك ، تا : مهاون هم / دا : يهاونهم .
( 2 ) دا : - ولو وقفوا .
( 3 ) آس : أحكموا .
( 4 ) ك ، تا : - اللّه .
( 5 ) آس : أحسن .
( 6 ) تا : مثل .
( 7 ) ك ، تا : خوف .
كسر أصنام الجاهلية — صفحة 200 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )