تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
جزئها النّظريّ الّذي يبقى معها أبد الدّهر ، لا بحسب جزئها العمليّ الّذي يزول عنها عند ارتحالها من الدّنيا إلى الآخرة ؛ وليس شيء « 1 » غير تلك العلوم - سواء كان « 2 » من الأعمال الصّالحة أو العلوم المتعلّقة بكيفيّتها - بهذه المثابة ، بل الحاجة بها « 3 » إنّما هي لأجل صلاح التعيّش الدّنياويّ على وجه يلائم الأغراض الأخرويّة ولا يزاحمها . وأمّا العلوم الّتي يكون الباعث في اكتسابها « 4 » الوصول إلى الأغراض النّفسانيّة والمآرب الدّنياويّة ، والتسبّب بها في تحصيل المنافع الحسّيّة واللّذّات البدنيّة ، والتّوسّل « 5 » إلى التّفوّق والتّفاخر على الأقران « 6 » ، والتّوصّل إلى الجاه والرّياسة على أبناء الزّمان « 7 » ، وطلب الشّهرة في البقاع والتّبسّط في البلدان - كما يشاهد من أكثر أخسّاء هذا الأوان « 8 » - ؛ فهي علوم ضرّها أكثر من نفعها ، وتركها أولى من اقتنائها « 9 » . هذا تقرير ما ذكروه وتفصيل ما أجملوه مطابقا « 10 » لما « 11 » وجدنا في مسطوراتهم ، وبلغنا من آرائهم ومعتقداتهم . * * *
هامش
( 1 ) مج : + من .
( 2 ) مج ، آس : كانت .
( 3 ) مج : إليها .
( 4 ) مج : + إلى .
( 5 ) مج : التّوصّل .
( 6 ) مج : الأخرى .
( 7 ) مج ، آس : النّوع .
( 8 ) مج ، آس : الزّمان .
( 9 ) ك ، تا : - سببا للسّعادة الحقيقية ( ص 166 ) . . . من اقتنائها .
( 10 ) تا : - مطابقا .
( 11 ) ك : مطابق ما / تا : ما .
كسر أصنام الجاهلية — صفحة 167 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )