تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
سببا للسّعادة الحقيقيّة وموجبا للّذّة السّرمديّة . حتّى أنّ ذات الحقّ ( تعالى ) - الّذي هو أجمل الأشياء وأجلّها وأعظمها بحسب نفس الأمر وعند أهل السّلامة والأخيار من الأنبياء والعرفاء والأولياء « 1 » والحكماء - يكون عند النّاقصين والفجّار المنافقين أوحش الأشياء ، قائلين بلسان حالهم عند الموقف الأكبر :
اى نوش لبان ، چو زهر نابى بر من * اى راحت ديگران ، عذابي بر من

تسجيل « 2 »

فالذّكيّ « 3 » المحدّق « 4 » يتيقّن له ممّا سبق أنّ العلم الّذي به يحصل للإنسان حقيقة الكمال ويتحقّق له مقتضى خاصّيّته الّتي يفوق « 5 » بها على الأقران والأمثال ويتمّم فضائله النّفسانيّة ويوصله إلى غاية مقاماته العقليّة ، هو ما يتعلّق بالأمور الإلهيّة والمعارف الرّبّانيّة ، وعلم التوحيد وعلم المبدأ والمعاد وكيفية الصّنع والإبداع وعلم النّبوّات من إرسال الرّسل وإنزال الكتب وملاقاة الملك الموحي وكيفيّة الوحي والإلهام والعلم بالحوادث الجزئيّة والمغيّبات وعلم طريق الآخرة وأحوال القيامة والحشر والجنّة والنّار الجسمانيّتين اللّتين فيهما « 6 » يتحقّق « 7 » نعيم السّعداء وعذاب الأشقياء في عالم الآخرة الّتي نشأتها ليست « 8 » من جنس هذه النّشأة الدّنيويّة « 9 » . فهذه هي العلوم « 10 » الّتي يتحقّق بها كمال نفس الإنسان وتمامها بحسب
هامش
( 1 ) مج : الأولياء والعرفاء .
( 2 ) دا : - تسجيل .
( 2 ) دا : - تسجيل .
( 3 ) دا : الذكر .
( 4 ) مج ، آس : المتحدّق .
( 5 ) آس : تفوق .
( 6 ) همهء نسخه‌ها جز « دا » : فيها .
( 7 ) مج : - يتحقق .
( 8 ) دا : - ليست .
( 9 ) مج : الدنياوية .
( 10 ) آس : العلوم هي .