تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

فصل « 1 » [ 7 ] في سبب « 2 » سوء الخاتمة

اعلم أنّ سوء الخاتمة قد يكون من جهة الاعتقادات « 3 » ؛ وقد يكون من جهة الأعمال . ومن يرى الأشياء كما هي عليها من غير جهل وعمى ويزجي « 4 » طول عمره في طاعة « 5 » اللّه « 6 » من غير معصية ، فهو آمن من سوء الخاتمة وخسران العاقبة . وهذا أعلى درجات العارفين . فإن كان ذلك لكلّ مؤمن مريد « 7 » الآخرة « 8 » ومقارنة الحقّ مستحيلا أو عسيرا ، فلا بدّ عليه من الخوف والخشية ما على العارفين ، حتّى يدوم بكاؤه ويطول حسرته وأسفه « 9 » وحزنه ونياحته - كما يحكى من أحوال الأصفياء . وأمّا من استولى على نفسه حبّ الرّياسة
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) آس : - سبب .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) آس : - سبب .
( 3 ) مج ، آس : الاعتقاد .
( 4 ) ك ، دا ، تا : يزجر .
( 5 ) مج : إطاعة .
( 6 ) دا : - اللّه .
( 7 ) مج : يريد .
( 8 ) آس : للآخرة .
( 9 ) ك ، تا ، آس : - وأسفه .