والصّنائع ومنتهاها ، عليه يدور رحاها و « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
« 2 » .
وباقي العلوم والصّنائع عبيده وخدمه « 3 » . كما أنّ الحكيم الإلهيّ والعالم الرّباني مخدوم العالم ، والمستحقّ « 4 » بذاته الكاملة ، المنوّرة بنور الحقّ الأوّل ، المستضيئة بالشّوارق الإلهيّة لأن يكون مقصودا أوّليّا في التّكوين ومطاعا جبلّيّا للخلائق أجمعين . وسائر المكوّنات موجودة « 5 » بطفيله مطيعة لأوامره ونواهيه . وذلك الاستحقاق للرّئاسة « 6 » موجود فيه من قبل اللّه ( تعالى ) ، سواء كان الخلق عرفوه وأطاعوه أم لا ، بل جهلوه وأنكروه .
وربّما كان مثل هذا الشّخص غير واجد لقوت يومه « 7 » لغاية الخمول ، كما كان نبيّنا ( صلّى اللّه عليه وآله ) كثيرا ما « 8 » يستقرض قوت عياله من شخص يهوديّ ؛ حتّى جاءه ملك استعرض « 9 » عليه خزائن الأرض وذخائرها « 10 » ، من غير أن ينتقص « 11 » درجة « 12 » في الآخرة ، وتواضعت له روحانيّة الأرض ، وخضع له « 13 » الملك المقوّم لنوعيّتها « 14 » والحافظ « 15 » لصورتها وطلسمها ، وهو ( ص ) كان يختار العبوديّة والافتقار وصحّح « 16 » جانب الإمكان بإيثار المذلّة والانكسار .
* * *
هامش
( 1 ) تا : - و .
( 2 ) سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 41 .
( 3 ) مج : خدمته .
( 4 ) آس : يستحقّ .
( 5 ) آس : موجود .
( 6 ) تا : بالرّياسة .
( 7 ) مج : يوم .
( 8 ) دا : + كان .
( 9 ) ك : يستعرض .
( 10 ) دا : - وذخائرها .
( 11 ) مج ، آس : ينقص .
( 12 ) دا ، آس ، تا : درجته .
( 13 ) مج : - له .
( 14 ) مج : لنوعيها .
( 15 ) دا : حافظ .
( 16 ) تا : صحّ .