فصل « 1 » [ 1 ] في بيان أنّ أيّ « 2 » المعارف هي الغاية الحقيقيّة لوجود الإنسان
اعلم ، يا حبيبي ، أنّ الثّمرة القاصية للأعمال البشريّة والحركات الإنسانيّة « 3 » - بدنيّة كانت « 4 » أو نفسانيّة - وآخر ما لأجله التّفكّرات والانتقالات النّفسانيّة من الأحوال والعلوم ، هي المعرفة الحرّة الّتي لا قيد عليها « 5 » والعلم « 6 » المخدوم الّذي لا يستخدمه شيء من العلوم ، بل ينبعث منه غيره انبعاث المعلول من العلّة والفرع من الأصل . وذلك هو العلم الإلهي والفنّ الرّبوبيّ « 7 » الّذي هو بالحقيقة « 8 » مخدوم سائر العلوم و « 9 » المعارف ومبدؤها ، وغاية جميع الحرف
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) ك ، تا : - أيّ .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) ك ، تا : - أيّ .
( 3 ) ك : + أي / مج : - اعلم يا . . . الإنسانيّة / تا : + الّتي .
( 4 ) آس : - كانت .
( 5 ) دا : لها .
( 6 ) مج : العلوم .
( 7 ) مج : + الدّيّوميّ .
( 8 ) آس : بالخصلة .
( 9 ) آس : - العلوم و .