تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
التّفسير : المخض : تحريك اللّبن ليؤخذ زبده « 1 » . القفىّ والقفيّة : الشّىء « 2 » يؤثر به الضّيف . والغرض من هذا الفصل منع إلقاء هذا الكتاب وما يجرى مجراه من العلوم النّفيسة في أيدي أقوام مخصوصين . فالأوّل الجاهل « 3 » المبتذل المستخفّ بالعلم ، كما قيل : ومن « 4 » منح الجّهال علما أضاعه . والثّانى البليد الّذى لا يفهم ، فإنّه لا يقف على الحقيقة ، وربّما « 5 » صار سببا لخروجه عن ربقة « 6 » الشّرائع « 7 » وصار أشقى الأشقياء . والثّالث المقلّدة ، فإنّهم لا ينتفعون بشئ من العلوم وإن كانوا في غاية الذّكاء ، لأنّ حبّهم المفرط « 8 » بما هم عليه « 9 » من المذاهب يعميهم ويصمّهم عن الوقوف « 10 » . وأخسّ النّاس وأرذلهم « 11 » مقلّدة هؤلاء المتفلسفة ، فإنّهم ينظرون إلى أصحاب الشّرائع والأديان « 12 » بعين الاستخفاف ، مع كونهم أخسّ النّاس درجة وأنزلهم مرتبة . واستحقاقهم اللّعن في الدّنيا والعذاب في الآخرة . قال مصنّف « 13 » الكتاب محمّد بن عمر الرّازى « 14 » تجاوز اللّه عنه « 15 » و « 16 » : وأنا أيضا أوصيك يا أخي في الدّين « 17 » ، وصاحبي في طلب اليقين ، أن تعمل بهذا الشّرح ما أمرك الشّيخ به . وأن لا تعدل عن قانون قوله ، فإنّك بعد اطّلاعك على ما فيه ، ووقوفك « 18 » على حقائقه ومعانيه ، تعلم أنّ الضّنّة « 19 » إن حسنت « 20 » في المشروح « 21 » فهي واجبة في هذا « 22 » الشّرح لكثرة ما فيه « 23 » من الحقائق الدّقيقة والمباحث العميقة . ونسأل اللّه تعالى يجعل ما كتبناه « 24 » حجّة لنا لا علينا ، وأن ينفعنا وجميع
هامش
( 1 ) - المخض . . . زبده : - س .
( 2 ) - الشّىء : + الذي ط ، مص .
( 3 ) - الجاهل : + للجاهل م .
( 4 ) - ومن : فمن ط ، م ، مج .
( 5 ) - وربّما : فربّما مج ، مص .
( 6 ) - ربقة : + الإسلام و : ثابتة على الهامش س .
( 7 ) - الشّرائع : الشّريعة ط .
( 8 ) - حبّهم المفرط : جزمهم س .
( 9 ) - بما هم عليه : لما هم عليه م ، ط : بما عليهم مص . : لما غشيهم مج .
( 10 ) - الوقوف : + عن الحقّ مص .
( 11 ) - أرذلهم : أردؤهم مص .
( 12 ) - والأديان : - س .
( 13 ) - مصنّف : + هذا مص .
( 14 ) - الرّازى : - ط .
( 15 ) - بن عمر . . . عنه : - م .
( 16 ) - قال مصنّف . . . تجاوز اللّه عنه : قال سيّدنا ومولانا الدّاعى إلى اللّه فخر الملّة والحقّ والدّين حجّة الإسلام والمسلمين محمدّ بن عمر بن الحسين الرّازى قدّس اللّه روحه س . : قال الإمام الدّاعى محمد بن عمر مج .
( 17 ) - الدّين : الدّنيا ط .
( 18 ) - وقوفك : وقوّتك ط .
( 19 ) - الضّنّة : الصّفة ط . : الغنية مج .
( 20 ) - حسنت : حسنة ط .
( 21 ) - المشروح : الشّروح مج .
( 22 ) - هذا : - مج ، مص .
( 23 ) - فيه : فيها م ، مص .
( 24 ) - كتبناه : كتبنا م ، ط ، مص .