تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
نفسه لعلّها « 1 » لا تناسبه . وكلّ ميسّر لما خلق له . التّفسير : اشمأزّ الرّجل : انقبض . والمقصود أنّ المستأهلين لهذه الطّريقة قليلون جدّا . فلا جرم المباحث الّتى يشتمل عليها هذا الفنّ ضحكة للمغفل ، وإن كانت « 2 » عبرة للمحصّل . فمن وجد في قلبه « 3 » نفرة عنها فليعتقد أنّ ذلك لنقصانه ، لا لنقصان هذا الأمر . ونعم ما قال أرسطاطاليس حيث قال : من أراد الشّروع في هذه الصّناعة فليستحدث « 4 » لنفسه فطرة أخرى . هذا آخر الكلام في هذا النّمط وباللّه التّوفيق « 5 » و « 6 » .
هامش
( 1 ) - لعلّها : فلعلّها مص . : لعلّه س .
( 2 ) - وإن كانت : - ط .
( 3 ) - في قلبه : في نفسه ط .
( 4 ) - فليستحدث : فليحدث ط . : فليحدد م . : فلحدد م .
( 5 ) - هذا آخر الكلام . . . التّوفيق : - ط .
( 6 ) - وباللّه التّوفيق : ويتلوه النّمط العاشر في أسرار الآيات وبه يتمّ الباب إن شاء اللّه تعالى م ، مص .