الموضوع الصفحة ومنها أمور مكتسبة والأمور المكتسبة إمّا بدنيّة ، وإمّا نفسانيّة 605
جو أمّا البدنيّة فهو ترك الفضول ، وإصلاح الضّروريّات 606
وأمّا الأحوال النّفسانيّة فهي أمور ثلاثة :
الأوّل ، تنحية مادون الحقّ عن مستنّ الايثار ، ويعين عليه الزّهد الحقيقي 611
الثّانى ، تطويع النّفس الأمّارة للنّفس المطمئنة ، ويعين عليه العبادة المشفوعة بالفكرة ، والألحان ، ونفس الكلام الواعظ 611
الثّالث ، تلطيف السرّ ويعين عليه الفكر اللّطيف ، والعشق العفيف 616
الفصل التّاسع : في بيان أوّل منزل من منازل الوجدان ، وهو ما يسمّى عند العارف بالوقت 616
الفصل العاشر : في بيان أنّ العارف إذا أمعن في الاريتاض ، صار بحيث يحصل له تلك اللّوامع في غير الارتياض . وهذا الحال هو التّمكّن 617
الفصل الحادي عشر : في أنّ العارف إلى هذا الحدّ قد يزول عن سكينته ، فيستوفز عن قراره ، فإذا طالت عليه الرّياضة سكنت واطمأنّت 618
الفصل الثّانى عشر : في أنّ الرّياضة تبلغ العارف إلى حدّ يصير المخطوف مألوفا فإذا انقلب عنها انقلب حيران أسفا 618
الفصل الثّالث عشر : في أنّ العارف يبلغ حدّا لا يتفاوت أحواله عند العروج ، فيكون حال غيبته إلى اللّه تعالى كحال عدم غيبته فيما يرجع إلى الحضور عند الخلق 618
الفصل الرّابع عشر : في أنّ العارف يتدرّج إلى حدّ يكون له هذه المعارفة متى شاء 619
الفصل الخامس عشر : في أنّ العارف يتقدّم إلى حدّ لا يتوقّف أمره إلى مشيئة ، بل كلّما لاحظ شيئا لاحظ الحقّ ، فيسنح له تعريج عن عالم الزّور إلى عالم الحقّ مستقرّ به . وهو اوّل درجات الوصول 619
الفصل السادس عشر : في أنّ العارف إذا نال ، صار سرّه كالمرآة ؛ ودرّت عليه اللّذات العلى وكان متردّدا بين النّظر إلى الحقّ والنّظر إلى نفسه 620
الفصل السابع عشر : في بيان آخر درجات السلوك إلى الحقّ وهو درجة الوصول التّامّ والغيبة عن النّفس 620
القسم الثّالث : في أحكام العارفين الفصل الثّامن عشر : في بيان نقصان الدّرجات الّتى هي دون الوصول بالقياس إليه 620
الفصل التّاسع عشر : في بيان جميع مقامات العارفين 621
الفصل العشرون : في بيان أنّ العارف من آثر الحقّ على عرفانه 623
شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة پيشگفتار 39
مساهمون: فخر الدين الرازي
صپيشگفتار ٣٩