الموضوع الصفحة
إيراد المصنّف بأنّ الاستدلال بتأثير الوهم في البدن لا يوجب أن يكون للنّفس تأثير في العالم العنصرىّ 659
الفصل السابع والعشرون : في بيان أنّ علّة القوّة الّتى هي مبدء خوارق العادات أمر عرضىّ وهو لأحد وجوه ثلاثة : المزاج الأصلي ، أو المزاج الطاري ، أو بالكسب 660
الفصل الثامن والعشرون : في أنّ النّفس الّتي يكون لها مثل هذه القوّة إمّا أن تكون خيّرة فهو الذي يكون ذو معجزة من الأنبياء أو كرامة من الأولياء ؛ وإمّا أن تكون شريرة فهو الساحر الخبيث 661
الفصل التّاسع والعشرون : في أنّ الإصابة بالعين من قبيل ما ذكر من تأثير النّفوس الشّريرة 661
الفصل الثّلاثون : في بيان سائر الأسباب لهذه الخوارق وأنّها على أقسام ثلاثة : ما يكون مبدئه النّفوس ، وما يكون أجسام عنصريّة ، وما يكون أجرام سماويّة 663
الفصل الحادي والثّلاثون : نصيحة بأنّ كلّ ما قرع سمعك ما لم تتبرهن استحالته لك فلا تنكره ؛ لأن الحمق في إنكار ما لم يعرف امتناعه بالبرهان ليس دون الحمق في الاعتراف بما لم يعرف ثبوته بالبرهان 664
الفصل الثّانى والثّلاثون : خاتمة ووصيّة على منع إلقاء هذا الكتاب وما يجرى مجراه من العلوم النّفيسة في أيدي من لا أهل له كالجاهل المستخفّ بالعلم ، والبليد الّذى لا يفهم ، والمقلّدة 665
شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة پيشگفتار 42
مساهمون: فخر الدين الرازي
صپيشگفتار ٤٢