ومنها ما يكون بسبب « 1 » أخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل ، مثل أن نحكم بوجود النقطة في الدّائرة لإمكان « 2 » حصولها فيها « 3 » .
ومنها ما يكون بإغفال توابع الحمل ، فإذا « 4 » أغفلنا جهاتها وروابطها وأسوارها « 5 » عرض غلط كثير . ثمّ لمّا فرغ من « 6 » هذه الأصناف أعادها على سبيل التعديد « 7 » .
ثمّ « 8 » قال بعد ذلك : « فإن « 9 » شئت فأدخل الاشتباه في الإعراب والبناء واشتباه الشّكل والإعجام في باب المغالطات اللّفظيّة « 10 » » ؛ أقول « 11 » : مثال الأوّل أن يقال : غلام « 12 » حسن بسكون الكلمتين ، فإنّه يحتمل حينئذ النعت والإضافة . وأمّا اشتباه الشّكل فكما يقال « 13 » : ما علمه الحكيم « 14 » فهو كما علمه ، والحكيم « 15 » يعلم « 16 » الحجر . وقد عرفت كلّ « 17 » ذلك في النّهج السّادس .
ثمّ ذكر أنّ كلّ من لم يعتدّ « 18 » بالألفاظ وحافظ على الشّرائط « 19 » المعتبرة في صورة « 20 » القياس ومادّته وعرض ذلك على نفسه مرّات كثيرة ثمّ غلط ، فهو جدير بأن يهجر الحكمة وتعلّمها ، وكلّ « 21 » ميسّر لما خلق له « 22 » .
والحمد للّه ربّ العالمين . والصّلوة على محمّد النبىّ سيّد المرسلين وعلى آله أجمعين « 23 » .
هامش
( 1 ) - ما يكون بسبب : - مج ؛ آ ؛ ت ؛ ه .
( 2 ) - ما بالفعل . . . لامكان : - م .
( 3 ) - فيها : فيه ه .
( 4 ) - فإذا : فإنّا إذا ت .
( 5 ) - أسوارها : أسرارها م .
( 6 ) - من : عن ه ؛ ت ؛ م .
( 7 ) - التعديد : التقدير آ .
( 8 ) - ثمّ : - آ .
( 9 ) - فإن : وإن ج .
( 10 ) - في باب المغالطات اللّفظيّة : - مج ؛ ت ؛ آ ؛ ه .
( 11 ) - أقول : وأقول مج . : أقوله آ .
( 12 ) - غلام : - م .
( 13 ) - يقال : + كلّ ه ؛ ج ؛ ت ؛ م .
( 14 ) - علمه الحكيم : علة الحكم آ .
( 15 ) - الحكيم : الحكم آ .
( 16 ) - يعلم : يعرف ج .
( 17 ) - كلّ : - ج .
( 18 ) - لم يعتدّ : لم يعتبر مج ؛ ت ؛ آ .
( 19 ) - الشرائط : شرائط آ .
( 20 ) - صورة : ثابتة على فوق السطر ج .
( 21 ) - وكلّ : فكلّ مج ؛ آ .
( 22 ) - له : - ت ؛ م .
( 23 ) - والحمد للّه . . . أجمعين : + نجز بعون اللّه وحسن توفيقه والحمد للّه أوّلا وآخرا مج . : - م وبدله : « وصلّى اللّه على خير خلقه محمّد وآله . هذا شرح المنطق وباللّه التوفيق » . : - ج وبدله : « تمّ الجزء الأوّل والحمد للّه ربّ العالمين » . : - ه وبدله : « واللّه أعلم بالصّواب » . : - ت وبدله : « واللّه أعلم بالصّواب . تمّت هذا الجزء بعون اللّه تعالى » .