تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
بل هذا عطف على ما قبل ذلك ونظم الكلام هكذا : لكنّ الصغرى إن كانت ممكنة أو مطلقة تصدق معها السّالبة جاز أن تكون سالبة وتنتج ، أو الصغرى مطلقة خاصّة والكبرى موجبة ضروريّة فإنّ النتيجة موجبة ضروريّة . والفائدة في ذكر ذلك أنّه حكم في الكلام الأوّل بأنّ الصغرى السّالبة منتجة ، وبهذا الكلام بيّن أنّ الصغرى السّالبة قد تنتج نتيجة « 1 » موجبة ضروريّة . ثم بعد ذلك نستأنف فنقول « 2 » : فتكون إذن النتيجة في كيفيّتها وجهتها تابعة للكبرى في كلّ موضع من قياسات هذا الشّكل إلّا إذا كانت الصغرى ممكنة خاصّة والكبرى وجوديّة « 3 » إلّا في شئ نذكره ، وهو « 4 » ما إذا كانت الصّغرى ضروريّة والكبرى مطلقة عرفيّة ، فإنّ النتيجة ضروريّة تابعة للصغرى كما بيّنه بعد ذلك عن قريب « 5 » ، وعلى هذا التقدير يكون نظم الكلام مستقيما ، وأظنّ « 6 » أنّه كان في الأصل كذلك لكنّه وقع فيه تقديم وتأخير لغلط من قبل « 7 » الناسخ . فهذا ما عندي فيه . والحاصل أنّ النتيجة « 8 » تابعة للكبرى إلّا في هذين الموضعين ، وهو موضع بحث ، فيشبه « 9 » أن يكون هيهنا مواضع غير هذين تكون « 10 » جهة النتيجة فيها مخالفة لجهة الكبرى : منها « 11 » ؛ إذا كانت الصغرى ممكنة عامّة « 12 » ، والكبرى مطلقة وجوديّة ، فإنّ النتيجة ممكنة خاصّة مخالفة لجهة المقدّمتين . ومنها ؛ أنّ الصّغرى المطلقة العامّة ، والكبرى المطلقة المنعكسة ، فإنّ النتيجة مطلقة عامّة تابعة للصغرى ، لأنّ الأكبر إذا كان دائما بدوام الأوسط فإن « 13 » كان الأوسط دائما بدوام وصف « 14 » الأصغر كان الأكبر لا محالة دائما بدوام وصف الأصغر ، وإن « 15 » لم يكن الأوسط دائما بدوام وصف الأصغر جاز أن « 16 » يكون الأكبر دائما بدوام وصف الأصغر بأن يكون
هامش
( 1 ) - تنتج نتيجة : منتجة ه ؛ ت .
( 2 ) - فنقول : ونقول ه ؛ ج ؛ ت .
( 3 ) - وجوديّة : + ومج ؛ ت ؛ ه .
( 4 ) - وهو : - ج .
( 5 ) - قريب : + إن شاء اللّه ت ؛ ه .
( 6 ) - أظنّ : + به ت .
( 7 ) - من قبل : فيه من ج .
( 8 ) - النتيجة : + فيها ه .
( 9 ) - فيشبه : يشبه ه ؛ ت .
( 10 ) - تكون : وتكون مج ؛ آ .
( 11 ) - منها : + ما ه ؛ ج ؛ م .
( 12 ) - ممكنة عامة : - ج .
( 13 ) - فإنّ : وج .
( 14 ) - وصف : - مج ؛ آ .
( 15 ) - وإن : فإن ج .
( 16 ) - جاز أن : بأن آ .