الموافق ، فلمّا اعتبره الشّيخ علمنا أنّه أخرج ذلك عن الوجودي وكان قد أدخله فيه « 1 » فيكون مستدركا .
قال « 2 » : « ولا تظنّنّ « 3 » أنّ قولنا » إلى آخره ؛ أقول : فرق بين قولنا : بالاطلاق ليس ، وبين قولنا : ليس بالاطلاق ، فإنّ قولنا : ليس بالاطلاق ، يصدق إذا كان الشّىء ضروريّا وقولنا :
بالاطلاق ليس ، لا يصدق إذا كان الشّىء ضروريّا « 4 » . وإنّما احتاج إلى هذا الفرق لأنّه لمّا بيّن أنّ نقيض الموجبة المطلقة ما يكون رافعا لذلك الاطلاق وكان « 5 » بين سالبة الاطلاق وبين السّالبة المطلقة نوع اشتباه ، لا جرم أظهر الفرق بينهما .
قال « 6 » : « فإن أردنا أن نجد للمطلقة « 7 » نقيضا « 8 » » إلى آخره ؛ أقول : لمّا بين الشّيخ أنّ المطلقة ليس لها من جنسها نقيض ، حاول « 9 » حيلة في أن يجعل « 10 » للمطلقة نقيضا من جنسها ، وذلك بأن يخصّص الايجاب المطلق بما يدوم المحمول فيه بدوام وصف الموضوع ، ويخصّص « 11 » السّلب المطلق بما يدوم سلب المحمول بدوام وصف الموضوع حتّى إذا قلنا : كلّ ج ب فهمنا منه دوام البائيّة عند دوام الجيميّة « 12 » ، وإذا قلنا : لا شئ من ج ب ، فهمنا منه « 13 » دوام سلب البائيّة عن ج ما دامت الجيميّة حاصلة . فإذا اصطلحنا « 14 » على هذا ، كان قولنا : كلّ ج ب ، بهذا المعنى يناقضه : ليس بعض ج ب بالاطلاق « 15 » ، وقولنا : لا شئ من ج ب بهذا « 16 » المعنى يناقضه : بعض ج ب على الاطلاق « 17 » .
وفي « 18 » هذا الموضع « 19 » شكّ قوىّ ، لأنّ « 20 » المطلقة الّتى جعلها الشّيخ نقيضا لهذا الّذى
هامش
( 1 ) - فيه : - ت .
( 2 ) - قال : قوله ه ؛ ت .
( 3 ) - لا تظنن : لا تظن ه ؛ م ؛ ت .
( 4 ) - وقولنا بالاطلاق . . . ضروريا : - ج .
( 5 ) - وكان : فكان مج ؛ آ .
( 6 ) - قال : قوله ه ؛ ت .
( 7 ) - للمطلقة : المطلقة مج ؛ ه ؛ ت .
( 8 ) - نقيضا : - ه ؛ ت ؛ آ ؛ م . : + من جنسه ج .
( 9 ) - حاول : جعل ه .
( 10 ) - يجعل : يحصل آ .
( 11 ) - يخصص : تخصيص ت .
( 12 ) - الجيميّة : + ما دام الجيميّة حاصلة ج .
( 13 ) - منه : - آ .
( 14 ) - اصطلحنا : اصلحنا مج .
( 15 ) - بالاطلاق : على الاطلاق آ ؛ م .
( 16 ) - بهذا : من هذا ج .
( 17 ) - وقولنا لا شئ . . . الاطلاق : - م .
( 18 ) - وفي : إلى ت .
( 19 ) - الموضع : المعنى ه ؛ ت .
( 20 ) - لأنّ : فإنّ ه ؛ م .