« وقد يوجد أيضا مواضع الاوجات » سوى أوج القمر واحد اوجى عطارد « مائلة إلى المشرق بمقدار حركة الثوابت ، علم أنها تتحرك « 99 » بمقدار حركة فلك الثوابت » حركة بطيئة « اما لان لكل كوكب فلكا يحرك أوجه بحركة « 1 » مساوية لحركة الثوابت أو لان كرة واحدة تماس سطحها الا على مقعر الفلك الأعظم وأدناها محدب فلك الجوزهر » اى لزحل « وأفلاك الكواكب في ثخنها ويتحرك « 100 » بجميعها » اى جميع الاوجات بل جميع أفلاك الكواكب وفي نسخة بخط المصنف [ جملتها ] والمعنى واحد « مع الثوابت إلى المشرق » اما تحريكها الاوجات وأفلاك الكواكب فلاحاطتها بها واما تحريكها الثوابت فلكونها مركوزة فيها .
« وهي » اى تلك الكرة بل الأفلاك « تتحرك بحركة الفلك الأعظم إلى المغرب » وهذا الموضع فيه بحث لأنه يلزم على أصل التدوير في الشمس ان يثبت لها فلك آخر محيط بفلكها ويحركه بقدر حركة الأوج مع أن ممثل المريخ كاف في تحريك أوجها وعلى الثاني يلزم تعطيل ممثلات أكثر الكواكب والأولى ان ينسب حركة أوج غير الشمس إلى ممثلاتها وحركة أوجها على أصل الخارج إلى ممثله وعلى أصل التدوير إلى ممثل المريخ وعلى تقدير ان يكون أوج الكوكب متحركا بحركة ممثله لا يلزم ان يكون متحركا بحركة الفلك الثامن إذ تحريك الحاوي للمحوى قد يكون واجبا
هامش
( 99 ) - زي وزا : تتحرك حركة .
( 1 ) - زي : من حركة زد : حركة .
( 100 ) - زي وزا : يحرك جميعها .