انتهى مركزه إلى حضيض التدوير وإذا انتهت إلى مقارنته انتهى مركز الكوكب إلى ذروة التدوير فيكون رجوعه في مقابلة الشمس واستقامته في مقارنتها .
« ثم وجد « 96 » غاية بعدهما » اى غاية بعد الزهرة وعطارد « عن الشمس صباحا » وهو نصف قطر التدوير المار بالبعد الأوسط الذي في نصف الصاعد منه فيظهر الكوكب على طرفه قبل طلوع الشمس « ومساء » اى وغاية بعدهما عن الشمس مساء وهي النصف الآخر من القطر المذكور فيظهر الكوكب على طرفه في أول .
« مختلفة القدر في اجزاء فلك البروج فعلم أن فلك التدوير لهما » اى لهذين الكوكبين « يقرب من الأرض تارة ويبعد أخرى » حتى إذا قرب يرى غاية البعد الصباحى أو المسائى أعظم وإذا بعد يرى أصغر وإذا كان كذلك كان مركزه على محيط فلك خارج المركز على ما قال :
« وان مركزه على محيط فلك خارج المركز » إذ لو كان على محيط تلك موافق المركز لما قرب من الأرض تارة وبعد أخرى فلم يختلف غاية بعدهما في الصبح والمساء .
« وقد يوجد بعد عطارد عن الشمس » اى غاية بعده عنها وهي بمقدار نصف قطر تدويره « في الجوزاء » اى في آخره « والجدى » اى في أوله « أعظم مما كان في غيرهما فعلم أن مركز التدوير في هذين الموضعين أقرب
هامش
( 96 ) - مت وزد : ثم يجد .