تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
من « 97 » الأرض ويلزم ان يكون الأوج متحركا إلى المغرب لأنه متى سار مركز التدوير من أول الحمل إلى أول الجدى حصل في الحضيض فكان الأوج في آخر الجوزاء ، فيكون بعد المركز من أول الحمل إلى أول الجدى أكثر من بعد أول التوالي أكثر من بعد أول الحمل إلى الأوج ومتى سار مركز التدوير إلى آخر الجوزاء في الحضيض فيكون الأوج في أول الجدى فبعد المركز من أول الحمل إلى التوالي أقل مما بين أول الحمل والأوج إلى التوالي فلو كانت حركة الأوج إلى التوالي لكانت اسرع من حركة المركز تارة وابطاء أخرى وانه محال » ولو قيل ومتى سار مركز التدوير من أول الجدى إلى آخر الجوزاء حصل في الحضيض فيكون الأوج في أول الجدى فلو كانت حركة الأوج إلى التوالي لكانت ابطاء من حركة المركز تارة ومساوية لحركتها في السرعة والبطوء أخرى وانه محال لنسلم ولا يحتاج إلى فرض اجتماع المركز والأوج في أول الحمل مرتين وانما فعل ذلك ليعلم لزوم وصول الأوج ومركز التدوير معا إلى أول الحمل بعد مفارقة المركز وأول الجدى ومفارقة الأوج آخر الجوزاء على تقدير حركة الأوج إلى التوالي وذلك لأنهم كما وجدوا ان مركز التدوير إذا كان في أول الجدى كان في الحضيض والأوج في آخر الجوزاء كان في الحضيض أيضا والأوج في أول الجدى وجدوا أيضا ان المركز والأوج يجتمعان في أول الحمل إذ وجدوا مجموع البعدين الصباحى والمسائى أصغر فيه مما في غيره والا مما في الميزان إذ لا مجموع بعدين أصغر مما هناك وذلك لاجتماع
هامش
( 97 ) - مت وچاپى : إلى الأرض .