ص 277 : لا يقال هاهنا شكّان :
أوردهما ابن سهلان الساوي في البصائر ( ص 88 - 87 ) . ( قراملكي )
ص 278 : لكن لقائل أن يقول :
وفي مخطوطة دا « والجواب عن السؤالين واحد وهو أنّه لا منافاة بين صدق هذه الكبرى وبين نفس هذه الصغريات وانّما المنافاة بينها وبين قسم من أقسام هذه الصغريات فلا يتحقق التكاذب لا محالة بين المقدمتين بخلاف الصغرى الضرورية مع الكبرى المشروطة الخاصة ، فإنّ التكاذب حاصل هناك لا محالة بين المقدمتين » .
أقول : وهذه الزيادة ليست في سائر المخطوطات ولا في المخطوطات التي اعتمد الكاتبي عليها ويحتمل أن تكون كتعليقه المصنف أو غيره من الشارحين . ( قراملكي )
ص 279 : الأصغر متى كان داخلا بالفعل تحت الأوسط :
إن الامام لما كان من مذهبه انتاج الصغرى الممكنة مع الدائمة في الشكل الأوّل والثاني نتيجة دائمة وجب أن يستثني من هذه المقدمة جميع الصغريات الفعلية مع الكبرى الدائمة ويحكم بكون النتيجة فيها ضرورية . لكنّه حكم بكون النتيجة في الكل تابعة الكبرى . فقد ناقض مذهبه . والإمام العلامة الكشي استثنى عن هذه القاعدة الصغرى الضرورية مع الكبرى السالبة والدائمة . وزعم كون النتيجة فيه ضرورية . ( الكاتبي )
منطق الملخص — صفحة 435
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٥