الجزئيات على الكلي .
والثالث التمثيل . وإنّما يتمّ عند اندراجهما « 1 » في الكلي . وهو بالحقيقة مركّب من القسمين الأوّلين ، لأنّك تستدلّ بثبوت الحكم في الأصل على ثبوته في الكلي وهو يشبه الاستقراء ، ثم بثبوته في الكلي على ثبوته في الفرع ، وهو يشبه القياس .
وأمّا الاستدلال بالكلي على الكلي فهو داخل فيما ذكرناه ، لأنّ أحد الكليين « 2 » إن « 3 » كان داخلا في الآخر كان جزئيا بالقياس إليه وهو القياس « 4 » ؛ وإن لم يكن داخلا فيه فإما أن يندرجا تحت كلي واحد وهو التمثيل ، أو لا يكون كذلك وحينئذ لا يمكن الاستدلال بأحدهما على الآخر .
هامش
( 1 ) هامش آك : اندراجه . توضيح عبارت را به تعليقات مراجعه كنيد .
( 2 ) دا : الكليتين .
( 3 ) مج : إذا .
( 4 ) مل : بالقياس .