أما المقدمات ( ففيها ثلاثة « 1 » أبحاث )
فآ [ البحث الأول ] في أقسام الحجة
الاستدلال ، إمّا أن يكون بالكلي على الجزئي ، أو بالجزئي على الكلي ، أو بالجزئي على الجزئي . فالأوّل القياس . لأنّا إذا قلنا « كل جسم مؤلف وكل مؤلف محدث » فقد تعرّفنا ثبوت الحدوث للجسم من ثبوته للمؤلف الذي هو مندرج فيه .
والثاني الاستقراء . فإنّك إذا قلت « كل حيوان يحرك فكّه الأسفل عند المضغ » واستدللت عليه « 2 » بتصفّح الحيوانات الجزئية ، فقد استدللت بتلك
هامش
( 1 ) مج : - ثلاثة .
( 1 ) مج : - ثلاثة .
( 2 ) مل : - عليه .