تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الماهية ، أو لا يكون « 1 » . فإن كان الأوّل لم يمكن طلبها ، لأنّ تحصيل الحاصل محال . وإن كان الثاني استحال طلبها ، لأنّ ما لا يتصوره الإنسان ولا يخطر بباله حقيقة ، استحال كونه طالبا له « 2 » ، ولأنّه إذا وجده كيف يعلم « 3 » أنّه هو الذي كان طالبا له « 4 » .

[ نقد أجوبة القوم عن الشكوك ]

ولا يمكن أن يجاب عنه بأحد هذين الوجهين : فآ : أنّه « 5 » يجوز أن يكون معلوما من وجه ومجهولا من وجه آخر ، فلكونه معلوما أمكن توجّه الطلب نحوه ، ولكونه مجهولا أمكن أن يكون طالبا لتحصيله . ب : أنّه يكون عالما به علما ناقصا ، فيطلب العلم الكامل « 6 » به . لأنّ الجواب الأوّل ضعيف ، فإنّه وإن جاز في الشيء الواحد أن يكون معلوما من وجه و « 7 » مجهولا من وجه آخر ، لكنّه يستحيل أن يكون مطلوبا من الوجه الذي هو معلوم ، لاستحالة « 8 » تحصيل الحاصل ؛ ويستحيل أن يكون مطلوبا من الوجه الذي هو غير معلوم ، لأنّ ذلك الوجه لمّا لم يكن مشعورا به استحال طلبه « 9 » . والجواب الثاني أيضا ضعيف ، لأنّ القدر المعلوم ، حال حصول العلم
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : + متصورا لها .
( 2 ) آك ، دا ، مل : لها .
( 3 ) آك : يعرف .
( 4 ) مج : يطلبه .
( 5 ) مج : - أنّه .
( 6 ) دا : العامل .
( 7 ) مج ، مل : - و .
( 8 ) آك ، دا ، مل : + طلب .
( 9 ) آك ، دا ، مل : توجه الطلب إليه ( بجاى « طلبه » ) .