لا يكون . فإن كان الأوّل - فسواء كثرت تلك الأنواع أو قلّت - كان الجواب واحدا ؛ لأنّ تمام القدر المشترك بين كل اثنين منها هو بعينه تمام القدر المشترك بين كلها . وإن كان الثاني فكلّما كانت « 1 » الأنواع أكثر تباعدا في الجنس كان الجواب بذاتيات أقلّ .
[ الدال على الماهية لا يجوز تسميته بالذاتي ]
د « 2 » [ 4 ] الدالّ على الماهية لا يجوز تسميته بالذاتي . لأنّ الذاتي إمّا أن يكون ذاتيا لنفسه وهو محال ، لأنّ الذاتي منتسب إلى الذات والشيء يستحيل انتسابه إلى نفسه ؛ أو لغيره وهو باطل ، « 3 » لأنّ الذي يكون هو ذاتيا له لا بد وأن يكون مركبا منه ومن غيره ، فحينئذ يكون « 4 » هو أحد أجزائه فلا يكون دالّا على ماهيته ، « 5 » لأنّ أحد أجزاء المركب لا يكون دالّا على تمام الماهية . « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) مج : كان .
( 2 ) دا : الرابع .
( 3 ) مج : محال .
( 4 ) دا : فيكون حينئذ .
( 5 ) مج : الماهية .
( 6 ) آك ، دا ، مل : ماهيته .