تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

[ الرد على جواب المحقق الدواني ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله : وقول القائل : كل كلامي اليوم كاذب ، إشارة إلى نفس ذلك الكلام . أقول : ان أراد بجعله « إشارة إلى نفس ذلك الكلام » أن يجعل « كلامي » وهو العنوان إشارة اليه ، فحاصل الجواب يرجع إلى الوجه الذي قرره المجيب ، ومن زعم أنه غير الجواب إلى وجه آخر فقد وقع فيما هرب منه من حيث لا يدرى ويرد عليه جميع ما أورده . وان أراد به ان يجعل جميع قوله « كلامي كاذب » إشارة إلى نفس ذلك الكلام الذي هو فرد موضوعه ، فذلك امر لم يعتبر بعدد نقول « 1 » لا نقول « 2 » أحد ان جميع القضية لا بد ان يكون إلى فرد الموضوع ، واثبات ذلك دونه خرط القتاد . وان أراد به معنى آخر فلا بد ان يبين حتى ينظر في صحته . قوله : الا ترى - إلى قوله - نسبة العقلاء إلى ما يكره . أقول : لا يخفى ان « كلامي صادق » فرد موضوعه ، وهو « كلامي » ، كما أن « كلامي كاذب » فرد موضوعه . والكلام في ذلك كالكلام في هذا . والمجيب زاد
هامش
( 1 ) - كذا ، وقد كتب الكاتب أيضا : كذا .
( 2 ) - كذا ، وقد كتب الكاتب أيضا : كذا .