حيوان كاتب » ، القضية الملفوظة هذه لا « زيد حيوان » و « عمرو حيوان » إلى غير ذلك وان حكمت على افراد الانسان .
قوله : أقول : بعد ما سبق - إلى قوله - القضية الصادقة .
أقول : قد مر ان المحكوم عليه في قوله القائل « كلامي كاذب » بحسب الحقيقة وقوله « كلامي » وهو لفظ « كلامي كاذب » لكان القائل قال : « كلامي كاذب كاذب » ، فإن كان الترديد في كلامي كاذب كاذب يختار صدقه .
قوله : فيكون صادقا حيث فرض صدقه ، وكاذبا من حيث إنه محكوم عليه بالكذب .
أقول : المفروض صدقه على ذلك التقدير هو كلامي كاذب كاذب ، والمحكوم عليه بالكذب في القضية الصادقة هو كلامي كاذب ، ولا محذور فيه ، وان كان الترديد في كلامي كاذب الذي هو الموضوع في كلامي كاذب يختار كذبه .
قوله : كان كذبه اما لانتفاء الموضوع أو لاتصافه بنقيض المحمول .
[ أقول ] : يختار الأول .
قوله : والأول باطل ، لان الموضوع عندكم هو قوله : « كلامي كاذب » « 1 » .
أقول : لا نسلّم ، بل موضوعه هو لفظ « كلامي » وهو ظاهر لا سترة فيه .
من فوائد الأمير الكبير صدر الدين محمد الحسيني الشيرازي - قدّس سرّه ونوّر ضريحه
هامش
( 1 ) - في متن الرسالة : « كلامي بعينه » . وعلى هذا فلا يرد عليه ما أورد بل كلامهما واحد .