اللّه اله آخر . وقوله :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 1 » . ووجه الدلالة انه تعالى حكم بان جميع الأشياء مخلوقة له ، فلو كان اله آخر لكان مخلوقا له ، والمخلوق لا يكون الها . وقيل :
لأنه لو كان اله آخر لكان بعض الأشياء مخلوقا له ، لكنه تعالى حكم بان جميعها مخلوق له ، فلا يكون اله آخر . وغير ذلك من الآيات . والاخبار في هذا الباب أكثر من أن يحصى « 2 » .
هامش
( 1 ) - الرعد : 16 .
( 2 ) - تحصى - ظ