بسم اللّه الرحمن الرحيم وجدت بخط جدى امام العلماء وصدر المتألهين - نور اللّه تربته الشريفة - ما حاصله :
انى رأيت في المنام ليلة ثلاثين من شهر اللّه شهر الصيام ، لعام ثمان وعشرين والف من هجرة سيد الأنام - عليه وآله الصلاة والسلام - وقد كنت صلّيت بعض النوافل من غير نشاط ، انى ذاهب إلى موضع عال في طريق ضيق واقع بين جبلين مستطيلين أو تلّين طول الطريق شمالا وجنوبا ، راكبا بعض الأوقات وماشيا في بعض ، وكان المركب شاة ضعيفة الجثّة ، يعدو تارة عدوا سريعا ويعجز أخرى ، وأنا اركب تارة وانزل أخرى عند تعصّيها عن الحمل واعيائها ، وهكذا حتى ظهرت لي غاية عجزها . فبينما « 1 » إذ عنّ رجل غزير المحاسن يقول : هذه البهيمة غير خليقة لهذا ، وكأني كنت إلى الآن ذاهلا متوقعا عنها قوة التحمل . فإذا ظهر لي عجزها ، خلّيتها وكنت اذهب بنفسي مع نشاط تام وقوة بلا عجز .
فاستيقظت عند ذلك وخطر ببالي في التعبير ان الذهاب إلى موضع عال هو
هامش
( 1 ) - الظاهر أن هنا سقطا وهو : « أنا كذلك » .