الحيوان جنس ، فالانسان جنس » . فالغلط فيه ان الحيوان في الكبرى مأخوذ بوجه كونه كليا موجودا في الذهن فقط ، بخلاف ما في الصغرى فإنه حيوان باعتبار ماهيته .
( 2 ) : أو لعدم اتحاد أحد الطرفين في القياس والنتيجة . أو لعدم نقل الأوسط بالكلية .
واما الغلط بحسب المادة :
1 - فكالمصادرة على المطلوب الأول ، وهو ان يكون النتيجة مقدمة في قياس ينتجها بلفظ آخر .
2 - وككون المقدمة اخفى من النتيجة .
3 - أو مساوية لها ، فلا أولوية في التبيين من التعكّس .
4 - وككذبها فيورد في القياس :
( الف ) : اما لمشابهة لفظية ، كما يرد الأسماء المشتركة مثل العين ، والأداة مثل « الواو » تارة للقسم وأخرى للعطف .
( ب ) : أو بسبب في المعنى :
[ 1 ] : اما للجهة ، [ الف ] : كأخذ سوالب الجهات مكان السوالب الموصوفة بها ، ونحوها . [ ب ] : أو للسور ، كأخذ البعض السورى مكان البعض بمعنى الجزء . [ ج ] : أو اخذ أحد من الكل والكلى ، وكل واحد مكان الآخر .
[ 2 ] : أو لايهام عكس ، كمن يرى « كل ثلج ابيض » فيأخذ « ان كل ابيض ثلج » .
[ 3 ] : أو لتركيب مركّب كقولك : « الخمسة زوج وفرد » . فنفصّل ونقول إنها زوج وانها فرد .
[ 4 ] : أو لاخذ ذاتي أو لازمه مكانه ، كمن رأى الانسان متوهما مكلّفا ، فظن أن كل متوهم مكلّف .
[ 5 ] : أو اخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل وبالعكس .
[ 6 ] : أو اخذ ما بالعرض مكان ما بالذات [ الف - 16 ] وبالعكس .
مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 235
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٢٣٥