الاشراق السابع في أصناف ما يحتج به
منها : الاستقراء ، وهو الحكم على طبيعة كلية بما وجد في جزئياته الكثيرة ، كحكمك بان كل حيوان يحرك فكّه الأسفل عند المضغ بما شاهدت من الحيوانات . وهو غير مفيد لليقين إذ ربما يكون حكم ما لم يستقرى « 1 » بخلاف ما استقرى كالتمساح في مثالنا هذا .
ومنها : التمثيل ، وهو ما يدّعى شمول حكم أحد الامرين لآخر يشاركه لمعنى جامع بينهما ، ويسمّى بالقياس عند الفقهاء . يستعملها الجدليون ؛ وهو من أضعف الحجج ، لجواز ان يكون الحكم في الأصل لخصوصية ماهيته .
ومنها : قياس الفراسة ، وهو ما يكون الأوسط فيه هيئة بدنية موجودة في نوع من الحيوان يستدل بها على خلق ، للزومها لمزاج واحد ، فيستدل بوجود [ الف - 13 ] أحد المعلولين على الآخر كعرض الأعالي الموجود « 2 » في الانسان والأسد ، يستدل به على وجود خلق الأسد للانسان وهو الشجاعة .
هامش
( 1 ) - كذا صححناه ، وفي چ : يستقرابه ، وفي الف وب : لا يستقرا .
( 2 ) - چ : الموجودة .