تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فالأول « 1 » : من كليتين مع ايجاب الصغرى وسلب الكبرى . والثاني : منهما عكسا ، ونتيجتهما سالبة كلية . والثالث : من مختلفتين كيفا وكمّا مع الايجاب والجزئية في الصغرى . والرابع : منهما مع تبديلهما . والبيان بالخلف في الكل ، وهو ضم نقيض النتيجة إلى الكبرى لينتج ما يناقض الصغرى . وبعكس الكبرى في الأول ليعود « 2 » إلى الشكل الأول . وبه « 3 » وبالافتراض في الثالث ، وهو فرض موضوع المقدمة معيّنا لتصير كلية يحصل المطلوب من قياسين ، أحدهما من الشكل الأول والاخر من هذا ولكن من كليتين . وبعكس الصغرى في الثاني وجعلها كبرى ثم عكس النتيجة ليحصل المطلوب .

لمعة [ 5 ] [ في شرائط الشكل الثالث وضروبه واثباته ]

شروط الثالث ( 1 ) : ايجاب الصغرى ، والّا لجاز توافق الطرفين [ ب - 10 ] بان سلب النوع وفصله « 4 » عما يباين جنسه ، أو « 5 » سلب أحد النوعين عن الآخر وحمل فصله عليه .
هامش
( 1 ) - أي : الضرب الأول .
( 2 ) - الف : فيعود .
( 3 ) - أي بعكس الكبرى .
( 4 ) - قوله : « بأن سلب النوع وفصله » : أي الصغرى لو كانت ممكنة لزم الاختلاف الموجب للعقم كما إذا فرضنا أن زيدا ركب الفرس ولم يركب الحمار . وعمرو ركب الحمار ولم يركب الفرس صدق : كل ما هو مركوب زيد فهو مركوب عمرو بالامكان ، وكل ما هو مركوب زيد فهو فرس بالضرورة ، وكان الصادق فيه السلب ، ولو بدلنا الكبرى بلا شيء مما هو مركوب زيد بخمار بالضرورة كان الصادق فيه الايجاب ، والسر ظاهر . ( منه )
( 5 ) - الف : بان .