تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 2

مساهمون:

ص٢

[ الجزء الثالث ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّه ولى التوفيق « 1 »

العلم الإلهي من الكتاب المعتبر في الحكمة

من املاء سيد الحكماء أوحد الزمان أبى البركات هبة اللّه بن علي بن ملكا ادام اللّه سعادته ورضى عنه .

الفصل الأول في العلم المسمى بما بعد الطبيعة وغرضه وموضوعه وما يختص به نظره

العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم والادراك والمعرفة كذلك صفتان اضافيتان للمدرك إلى المدرك وللعارف إلى المعروف . والمعرفة والعلم عندنا صفتان اضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها ونعلمها والأشياء التي نعرفها ونعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان ومعرفتنا وعلمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان ثم نعرف ونعلم الصفات الذهنية الإضافية ( المجاورة والمماسة كالصداقة والاخوة - « 2 » ) فنعرف المعرفة والعلم ونعلمهما فيقال المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما اعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة الصور الذهنية الإضافية وعلمهما ولكوننا نعبر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الالفاظ بالكنايات صار من العلوم علوم الالفاظ وعلوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنها وان لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان « 3 »
هامش
( 1 ) في نسخة - كوبرولو - بدله - رب اعن
( 2 ) من هامش - صف وسع
( 3 ) كو - الأعيان .