Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 190

Contributors:

P.190
فالسالبة تكون الكبرى مثاله كل طب علم ولا شئ من الطب بعلم فليس كل علم بعلم وكذلك ان اخذا على التناقض ولا يمكن في الشكل الثالث في القياس من المتقابلتين ان يكون الطرف الأكبر أخص من الأصغر مع تقابل المقدمتين وينتج غير الحق كقولنا كل هندسة علم ولا شئ من الهندسة بطب فليس كل علم بطب فنضع كل ولا كل وكل ولا واحد وبعض ولا شئ وهي ثلاثة فنجعلها أسوار مقدمات متقابلة مشتركة المحمول ولموضوعاتها « 1 » اسمان مترادفان اخذا حدين أو مشتركة الموضوع ولمحمولها اسمان مرادفان وضعا كالطرفين أو أحدهما تحت الآخر والموضوع محفوظ الاسم فتكون ستة تأليفات من الشكل الثالث لا غير وتبين انها تكون قياسا وانها لا تكون وانها تنتج ان الشئ ليس هو لكن الأكبر يجب ان يكون أخص من الأصغر فليس إذا صح انتاج الصادق عن الكاذب يصح انتاج نتيجة صادقة عن مقدمتين متقابلتين لان هذا ينتج ان الشئ ليس هو هو ويعرض في النظر حيث يكون عند الانسان قياسات فاسدة واجتمعت عنده وتكون عنده قضايا صحيحة موضوعة مسلمة ويلزم عن تلك القياسات والنتائج الفاسدة لفسادها شئ فاسد ويصح ان يساق إلى انتاج ضد الحق الموضوع المسلم الذي عنده وتكون في تلك الفاسدات أشياء هي مقابلة لجنس هذا الموضوع المسلم أو الجزئي تحته فتكون بالقوة مقابلة له فينتج منه بقياس ما يقابل هذا الموضوع كما يكون الموضوع ان بعض الاعداد فرد وفي القياسات الفاسدة ونتائجها مقدمة كاذبة مثل ان كل عدد منقسم بمتساويين أمكن ان تكتسب من ذلك مقدمة مناقضة أو مضادة لهذا الموضوع وهي انه لا شئ من الاعداد بفرد فينتج من ذلك ان بعض العدد ليس بعدد أو بعض الفرد ليس بفرد وكذلك ان قيل إن كل علم ظن ويسلم من أصول أخرى ان الطب ليس بظن وربما كان الموضوع حقا والقياسات الفاسدة مكتسبة لمقابله وربما كان الموضوع باطلا والقياسات منتجة لمقابله وربما اجتمع عند الانسان الواحد من القياسات الفاسدة والصحيحة جملة فيكتسب من الصحيحة صحيحا ومن الفاسدة
Footnote
( 1 ) لا - لموضوعاتهما -