أو معدوما والموجبة العدمية تقع في حيز الموجبة المعدولية والسالبة البسيطة « 1 » فيكون حال العدميتين عند المعدوليتين ان الموجبة منهما تشارك الموجبة المعدولية والسالبة تشارك السالبة المعدولية فان الموجبة المعدولية تصدق على ما تصدق عليه الموجبة العدمية ولا تنعكس لان الموجبة المعدولية أعم صدقا من الموجبة العدمية لكن السالبة العدمية تصدق على السالبة المعدولية ولا تنعكس فإنه إذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد لا عاد لا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جائرا ولا ينعكس حتى إذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جائرا صدق انه ليس يوجد لا عاد لا فان الأول يصدق في المختلط وفي الذي بالقوة وفي غير القابل ولا يصدق هذا عليه فحال العدميتين عند المعدوليتين ان الايجاب يطابق الايجاب والسلب يطابق السلب وان اختلفا في العموم والخصوص وحال العدميتين عند البسيطتين ان السلب يطابق الايجاب والايجاب يطابق السلب وتكون نسبة الموجبة البسيطة إلى السالبة المعدولية كنسبة السالبة المعدولية إلى السالبة العدمية لان الأولى أخص صدقا من الثانية والثانية من الثالثة وبالعكس نسبة السالبة العدمية إلى السالبة المعدولية كنسبة السالبة المعدولية إلى الموجبة البسيطة لان الأولى أعم صدقا من الثانية والثانية من الثالثة على ما في هذا اللوح زيد يوجد عادلا * زيد ليس يوجد عادلا تصدق إذا كان * يصدق في الجميع الا عادلا فقط * في واحدة وهو الذي صدق فيه نقيضه
هامش
( 1 ) حاشية من كلامه - في كلا الأصلين - فان الموجبة العدمية تصدق على موجود ومن شأنه ان يكون له كالأعمى الذي يصدق على موجود ومن شأنه ان يكون له بصر كالانسان والموجبة المعدوليه تصدق على موجود وان لم يكن من شأنه كالحائط ولا يصدق عليه انه أعمى والسالبة البسيطة تشاركهما فيما صدقا فيه وتزيد عليها بصدقها على المعدوم كسقراط الميت فإنه يصح ان يقال عليه انه ليس ببصير ولا يصح ان يقال عليه انه أعمى ولا انه بصير .