تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
لا تجتمعان على الصدق وتجتمعان على الكذب إذا كان الموضوع بالقوة أو لا بالقوة لان الموجب في كل واحدة من العدميتين والبسيطتين صدقه في واحد والسالب كذبه في واحد ويخالفانهما في ذلك المعدوليتان . واما المبتدئ من الطبقة اليسرى آخذا إلى اليمنى وهو الواقع بين السالبة البسيطة وبين السالبتين المعدولية والعدمية فبالعكس وهو انه يمنع الاجتماع على الكذب ولا يمنع الاجتماع على الصدق وهو إذا كان الموضوع معدوما والذي هو أخص صدقا من شئ فنقيضه أعم صدقا من نقيض ذلك الشئ وذلك لان الأخص صدقا هو أعم كذبا وبالعكس ولذلك يختلف الحال في المتلازمتين ونقيضهما حتى يكون النقيض لازما أخص لنقيض اللازم الأخص وحيث يكذب الأعم يكذب الأخص من غير انعكاس وحيث يصدق الأخص يصدق الأعم من غير انعكاس « 1 » . واما المهملات فإنها تخالف ما وضع في المخصوصات في شئ وتوافقها في شئ اما الموافقة ففي الألواح طولا وهي أن تكون الموجبة البسيطة أخص صدقا من السالبة المعدولية والمعدولية من السالبة العدمية وإذا صدقت الأولى صدقت الثانية وإذا صدقت الثانية صدقت الثالثة من غير انعكاس وفي الكذب بالعكس على ما قيل في المخصوصات وكذلك الموجبة العدمية أخص صدقا من المعدولية والمعدولية من السالبة البسيطة وإذا صدقت الأولى صدقت الثانية وإذا صدقت الثانية صدقت الثالثة من غير انعكاس وهو قول ارسطوطاليس ان نسبة الموجبة البسيطة إلى السالبة المعدولية والسالبة المعدولية إليها كنسبة السالبة المعدولية إلى السالبة العدمية والعدمية إليها وتوافقها أيضا في الأقطار وان الموجبات اعني الموجبة البسيطة مع الموجبتين المعدولية والعدمية تجتمع على الكذب وذلك إذا كان الموضوع معدوما واما المخالفة فلانها عرضا لا تتناقض بل تجتمع على الصدق كما
هامش
( 1 ) هامش - لا - يعنى ان الموجبة المعدولية لازم أخص صدقا للسالبة البسيطة التي هي نقيض الموجبة البسيطة التي هي لازم أخص صدقا للسالبة المعدولية -
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 99 | ابو البركات