إلى الماهيّة والإنّية ؛ فيكون نفي الكثرة مع الذات ؛ وقوله - دام ظلّه - : « 1 » « ولا يلتقط من ذاته » « 2 » إشارة إلى نفي الكثرة بعد الذات ؛ فيكون أحدا صمدا لم يتّخذ صاحبة ؛ « 3 » وذلك لأنّ « 4 » الصفات الجمالية والسمات « 5 » الجلالية عين ذاته - تعالى - « 6 » وإن كان قد يعبّر « 7 » عن بعضها « 8 » بالإضافات ، حسب ما ذكره رئيس الصناعة في إلهيات الشفاء « 9 » بعد ما حقّق كيفية علمه تعالى وقدرته وإرادته وساير صفاته الحقيقية وأن ليس شيء منها يوجب أن يكون فيه - تعالى - كثرة وإنّما يتكثّر بها إضافات مترتّبة أو غير مترتّبة عرضت له إذا قيس إلى ما هو خارج « 10 » عنه - تعالى - أو نفسه :
« انّه لو قال قائل : « الأوّل « 11 » » ولم يتحاش أنّه جوهر لم يعن إلّا هذا الوجود ، وهو مسلوب عنه الكون في الموضوع .
وإذا قال « 12 » له « واحد » لم يعن إلّا هذا الوجود « 13 » نفسه مسلوبا عنه القسمة بالكمّ أو « 14 » القول أو « 15 » مسلوبا عنه الشريك .
وإذا قال : « عقل ومعقول وعاقل » لم يعن إلّا أنّ هذا المجرّد مسلوب عنه جواز مخالطة المادّة وعلائقها مع اعتبار « 16 » إضافة ما .
وإذا قال « 17 » له : « أوّل » لم يعن إلّا إضافة هذا الوجود إلى الكلّ .
وإذا قال له : « قادر » لم يعن إلّا « 18 » أنّه واجب الوجود مضافا إلى أنّ وجود « 19 » غيره انّما
هامش
( 1 ) . ق : - دام ظلّه .
( 2 ) . ق : + أقول .
( 3 ) . اقتباس من كريمة : مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً الجنّ / 3 .
( 4 ) . ح : إشارة إلى نفي الكثرة بعد الذات ؛ حيث ما علمت أنّ .
( 5 ) . ق : - السمات .
( 6 ) . ح : + قدسه .
( 7 ) . ق : فإن كان يعبّر .
( 8 ) . ح : قد يعبّر عنها .
( 9 ) . ق : بالإضافات . قال الشيخ في الشفاء .
( 10 ) . ق : - خارج .
( 11 ) . ق والشفاء : للأوّل .
( 12 ) ق وح : قيل .
( 13 ) . ق وح : إلّا الموجود .
( 14 ) . ق وح : و .
( 15 ) . ق : و .
( 16 ) . ق وح : - اعتبار .
( 17 ) . ق وح : قيل .
( 18 ) . ق : لم يعن الو .
( 19 ) . ق وح : وجوب .