تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
متكرّرة وانّ وحدته الحقّة من كلّ جهة مباينة لسائر الوحدات الباطلة الهالكة ؛ فلا يصحّ تقوّمه « 1 » وتحصّله منهما ؛ وذلك لأنّ هذه الوحدات في الواقع تأحّدات « 2 » شبيهة بالوحدات حيث إنّها لمّا كانت وحدات إمكانية تكون لا محالة زوجات تركيبية كما علمت أنّ كلّ ممكن فهو زوج تركيبي . « 3 » وأمّا الاستدلال الأوّل فهو مبنيّ على كون هذه الوحدات وحدات ومع « 4 » ذلك لا يصحّ تحصّله منها ومن الوحدة الحقّة بوجه ما ؛ وذلك لأنّ حقيقته هو الوحدة المتكرّرة ؛ فيلزم كون وحدانيته « 5 » متجانسة متشابهة غير متنافرة متنافية . نعم لو صحّ أن يكون له - تعالى - شريك في وجوبه الذاتي لصحّ أن يحصل منهما العدد الوجوبي ؛ فليتدبّر . « 6 »

[ 117 ] قال : « فالمفهوم من وحدته انّه لا ينقسم »

أقول : أي لا كثرة له قبل الذات « 7 » لعدم انحلاله إلى أجزاء معنوية ولا عقلية « 8 » ولا تحليلية ولو على سبيل « 9 » التوسّع . كما انّ قوله الشريف « 10 » : « ولا بتكثّر ذاته بحيثية وحيثية » « 11 » عبارة عن « 12 » عدم انحلاله
هامش
( 1 ) . ق : تقوّم .
( 2 ) . ق : تأحدان .
( 3 ) . ح : قال : « ومن سبيل ثان انّ الوحدة الوجوبية » ما حاصله انّ العدد لمّا كان حقيقته الكثرة المتألّفة من الوحدات المتشابهة ومن المستبين أنّه - تعالى قدسه - وحدة قيّومية مباينة لسائر الوحدات الممكنة ؛ فلا يصحّ أن يأتلف منها العدد بناء على أنّ وحداتها في الواقع تأحّدات شبيهة بالوحدات لا الوحدات حيث ما تحقّقت سابقا أنّ كلّ ممكن فهو زوج تركيبي .
( 4 ) ق : قع .
( 5 ) . ق : وحداية .
( 6 ) . ح : وأمّا السبيل الأوّل فمبنيّ على تسليم أنّ الوحدات الإمكانية وحدات ومع ذلك لا يصحّ أن يأتلف العدد منها ومن الوحدة القيّومية لتخالفهما في الغاية وتباينهما في النهاية ، بل إن نظرت بعين البصيرة لعرفت أنّه لا نسبة بينهما أصلا . نعم انّه لو كان متعدّدا - تعالى عن ذلك - لصحّ أن يأتلف منهما العدد ومع ذلك يكون كلّ واحد منهما مقوّما للعدد الوجوبي لا مطلقا . فقد استبان لك أنّ الوجه الأوّل أشمل من المسلك الثاني ؛ فأحسن تدبّرهما .
( 7 ) . ح : ذاته .
( 8 ) . ح : - ولا عقلية .
( 9 ) . ق : - سبيل .
( 10 ) . ق : - الشريف .
( 11 ) . ق : + قول .
( 12 ) . ح : إشارة إلى .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 661 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )